ساعات قليلة تفصلنا عن إغلاق الميركاتو الصيفي، والدوري الإنجليزي يستعد لاستقبال زلزال تكتيكي جديد؛ هل ينجح كريستال بالاس في خطف جوهرتين مغربيتين قبل فوات الأوان لإنقاذ موسمه من الانهيار المبكر؟
إ. لكبيش / Le12.ma
تسابق إدارة نادي كريستال بالاس الإنجليزي الزمن قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، حيث وجهت بوصلتها نحو تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على إعطاء إضافة نوعية.
وقررت الإدارة التحرك نحو الثنائي المغربي المتألق نائل العيناوي، متوسط ميدان روما الإيطالي، وعبد الحميد أيت بودلال، مدافع رين الفرنسي، في خطوة تستهدف معالجة الخلل الفني وضخ دماء جديدة في تشكيلة المدرب بيير ساج.
وتأتي هذه التحركات السريعة من جانب النادي اللندني، بحسب ما كشفت عنه شبكة “فوت ميركاتو” الفرنسية، عقب الانطلاقة المتعثرة في الدوري الإنجليزي الممتاز والتي شهدت خسارة الفريق بهدفين دون رد أمام إيفرتون.
وضعت هذه النتيجة السلبية الجهاز الفني تحت ضغط مبكر، ما دفعه لمطالبة الإدارة بتعزيز الخطوط الخلفية والوسطى بشكل عاجل لضمان المنافسة وتفادي السيناريوهات المعقدة خلال ما تبقى من الموسم.
وتشير التقارير إلى أن إدارة كريستال بالاس ترى في المدافع الشاب أيت بودلال خيارًا مثاليًا لترميم الخط الخلفي، نظير المستويات اللافتة التي قدمها مؤخرًا وجعلته محط أنظار العديد من الأندية.
وفي السياق ذاته، يبرز اسم العيناوي كحل استراتيجي لخط الوسط، خاصة في ظل الوضع الحرج الذي يعيشه مع ناديه الإيطالي؛ حيث تراجعت دقائق مشاركته وبات يعتمد عليه كبديل لفترات قصيرة.
وكان اللاعب قد عانى من تراجع أسهمه مؤقتًا بعد أن عرقلت الإصابة انطلاقته المميزة التي أعقبت تألقه اللافت في منافسات كأس أمم إفريقيا.
ورغم عدم تقديم أي عرض رسمي حتى اللحظة، إلا أن المعطيات تؤكد ترحيب اللاعبين المغربيين بفكرة خوض تجربة جديدة في “البريميرليغ” والانضمام للمشروع الرياضي للنادي الإنجليزي.
وتتوقف حسم هذه الصفقات على قدرة كريستال بالاس على التوصل إلى صيغ توافقية مع الناديين قبل إغلاق الميركاتو.
ويرتبط العيناوي بعقد طويل الأمد مع روما حتى عام 2030 وبقيمة سوقية تصل إلى 30 مليون يورو، مما يتطلب مفاوضات معقدة للحصول على خدماته.
في المقابل، تبدو مهمة التعاقد مع أيت بودلال أكثر سلاسة في ظل ارتباطه مع رين حتى صيف 2028 وبقيمة سوقية تقدر بنحو 12 مليون يورو، وهو ما قد يشجع النادي الإنجليزي على التحرك الرسمي خلال اللحظات الأخيرة.
