بين زرقة بحر “إيموران” ودفء اللقاء، اختُتمت أحداث رحلة صيفية لم تكن مجرد عطلة عابرة، بل كانت محطة ملهمة لصناعة أجيال المستقبل وترسيخ قيم المواطنة والابتكار في نفوس أبناء وأيتام رجال ونساء الشرطة.
إ. لكبيش / Le12.ma
اختتمت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، مساء أمس الثلاثاء بالمنطقة الشاطئية إيموران شمال أكادير، فعاليات المخيمات الصيفية لأسرة الشرطة برسم سنة 2026.
وجرى الحفل بحضور مدير المؤسسة المراقب العام توفيق ستري، ووالي أمن أكادير، وعدد من المسؤولين والفاعلين الأمنيين وعائلات الأطفال.

وأكد المراقب العام توفيق ستري أن تنظيم هذه الدورة يأتي تنفيذاً للتوجيهات المباشرة للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي.
وتهدف هذه التوجيهات إلى النهوض بالجانب الاجتماعي لأسر الأمن، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتربية وتنمية القدرات.

وشهد الحفل الختامي عروضاً مسرحية وموسيقية واستعراضات فنية قدمها الأطفال المشاركون.
وعكست هذه الفقرات حجم الاستفادة والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة الإقامة، إلى جانب استعراض مواهبهم الكامنة في مختلف المجالات الإبداعية.
وتضمن البرنامج العام للمخيم ورشات تربوية وتثقيفية شملت مجالات الذكاء الاصطناعي، والتنمية الذاتية، والفنون التشكيلية، وحفظ القرآن الكريم.

كما ركزت الأنشطة التحسيسية على التوعية بمخاطر الجريمة الإلكترونية، والمخدرات، والعنف في الملاعب الرياضية.
وتميزت هذه الدورة بزيارات ميدانية قام بها الأطفال لعدد من المعالم التاريخية والمرافق الترفيهية بمدينة أكادير.
كما زار المشاركون مركز القيادة والتنسيق للتعرف عن قرب على دور رجال ونساء الشرطة في حماية الوطن والمواطنين.

وسجلت المخيمات الصيفية للأمن الوطني لسنة 2026 استفادة 3906 أطفال ويافعين من أبناء وأيتام موظفي الشرطة.
وتوزع المشاركون على أربعة مراكز اصطياف رئيسية شملت أكادير، وبوزنيقة، وتطوان، وإفران، في إطار مسعى المؤسسة لتوسيع قاعدة المستفيدين وترسيخ قيم المواطنة والانضباط.
