شدد عضو المكتب السياسي للأحرار، محمد غياث، على ضرورة عدم تبخيس حصيلة الحكومة، داعيا إلى أن يكون النقاش الانتخابي مبنيا على الوقائع والنتائج.
قال محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن عددا من الأحزاب والخصوم السياسيين الذين دأبوا خلال الولاية الحكومية الماضية على انتقاد أداء حكومة عزيز أخنوش، يقدمون اليوم للناخبين برامج انتخابية تتضمن عددا من الإجراءات التي اشتغلت عليها الحكومة.
وأوضح غياث، خلال لقاء تواصلي حاشد للحزب بإقليم مديونة، مساء الخميس، بحضور أكثر من 10 آلاف شخص، أن السنوات الخمس الماضية شهدت انتقادات متواصلة لرئيس الحكومة ولعمل حكومته، إلى جانب التشكيك في عدد من البرامج والإجراءات التي تم إطلاقها خلال الولاية.
وأضاف أن مقارنة الخطاب السياسي الذي ساد خلال الولاية الحكومية مع البرامج الانتخابية المعروضة حاليا تكشف، بحسبه، أن عددا من الإجراءات التي كانت موضوع انتقاد أصبحت اليوم جزءا من مقترحات عدد من المنافسين في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

واعتبر القيادي التجمعي أن هذا المعطى يستوجب، قبل إصدار الأحكام على الحصيلة الحكومية، العودة إلى ما تم إنجازه خلال الولاية ومقارنته بالوعود والبرامج التي قدمت في انتخابات 2021، مؤكدا أن تقييم العمل الحكومي ينبغي أن يستند إلى النتائج المحققة.
وانتقد غياث ما وصفه بـ”5 سنوات من الضجيج والكذب على المغاربة”، معتبرا أن الخطاب الذي ركز على مهاجمة أخنوش والتشكيك في أداء الحكومة لم يعكس، بحسبه، حجم الإجراءات والمشاريع التي تم تنفيذها خلال الولاية.
وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على ضرورة عدم تبخيس حصيلة الحكومة، داعيا إلى أن يكون النقاش الانتخابي مبنيا على الوقائع والنتائج، وعلى ما تم تنفيذه فعليا لفائدة المواطنين.
وأكد غياث أن الناخبين سيكونون أمام فرصة للحكم على حصيلة الولاية الحكومية وأداء مختلف الأحزاب خلال انتخابات 23 شتنبر، معبرا عن ثقته في أن المغاربة “سينصفون” عزيز أخنوش وحزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال تجديد الثقة في الحزب ومواصلة المسار الذي انطلق خلال السنوات الخمس الماضية.
