بين التألق والاعتراف بعدم الجاهزية الكاملة، بدأ حكيم زياش مغامرته مع بوتافوغو بالدوري البرازيلي، بعدما شارك في الشوط الثاني أمام ميراسول وترك بصمته رغم خسارة فريقه.

شهدت ليلة أمس تسجيل الظهور الأول للدولي المغربي حكيم زياش بقميص ناديه الجديد بوتافوغو، والتي كانت في مواجهة مضيفه نادي ميراسول، ضمن الجولة الـ28 من الدوري البرازيلي لكرة القدم.

وبدأ زياش الباراة من مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بيه المدرب تيتي مع بداية الشوط الثاني (دق’46) مكان زميله دانيلو بيريرا.

وشغل الدولي المغربي أدوارا هجومية متنوعة بين مركز صانع الألعاب والجناح، في محاولة لتنشيط الخط الأمامي لبوتافوغو والبحث عن العودة في النتيجة.

وحصل زياش، وفق منصة ” Flashscore” المختصة في التقييم الكروي والإحصاءيات، على تقييم بلغ 7.1، ليكون أعلى لاعب تقييماً في صفوف بوتافوغو خلال المباراة، رغم دخوله بديلاً في الشوط الثاني.

ورغم ابتعاده عن المنافسة قرابة الثلاثة أشهر، منذ يونيو الماضي، منح دخول زياش دفعة هجومية لفريقه، بعدما ساهم في تغيير شكل اللعب وفتح مساحات أكبر أمام زملائه.

إضافة إلى تمريراته التي أضفت تنوعاً على المحاولات الهجومية.

ورغم خسارة بوتافوغو أمام ميراسول بهدفين سجلهما (دق’16 ودق’45)، شكل ظهور حكيم زياش محطة لافتة، في انتظار أن يستعيد جاهزيته تدريجياً بعد فترة طويلة من الغياب.

حكيم زياش: “لست في جاهزية بدنية بنسبة 100%، فقد جئت من فترة مختلفة”

عبر حكيم زياش، في تصريح لوسائل الإعلام بعد نهاية المقابلة، عن خيبة أمله من نتيجة المقابلة، حيث أكد أن هدف فريقه كان الفوز في المقابلة.

وصرح: “واجهنا صعوبات كبيرة في الشوط الأول، وسجلوا مرتين، بعد ذلك قدمنا أكثر وصنعنا المزيد، لكن ذلك لم يكن كافيا”.

وأضاف في التصريح ذاته: “يمكنني المساعدة من خلال صناعة المزيد من الفرص، وتسجيل المزيد من الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة، وكذلك مساعدة الفريق أكثر سواء في الهجوم أو الدفاع، لهذا جئت إلى هنا”.

قبل أن يؤكد على محاولته بذل جهد أكبر في قادم المواجهات، مصرحا: “سأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق على الفوز بالمباريات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *