يدخل المنتخب الوطني المغربي مواجهته المرتقبة أمام نظيره الهولندي في الدور المقبل من نهائيات كأس العالم بعزيمة فولاذية وثقة مطلقة، رفعت شعار “لا بديل عن الفوز ولا مجال للخوف”.

​وجاءت تصريحات الناخب الوطني محمد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت الموقعة المونديالية، لتبدد أي توجس وتؤكد جاهزية “الأسود” التامة لرفع التحدي أمام أحد أبرز المرشحين، مشدداً على أن تمثيل الراية الوطنية يشكل حافزاً استثنائياً للاعبين لتجاوز هذا المنعطف الحاسم ومواصلة كتابة التاريخ.

​هوية تكتيكية مرنة وجاهزية بدنية مدروسة

​ورغم رفضه الكشف عن الأوراق التكتيكية التي سيعتمدها للإطاحة بالطواحين الهولندية، أكد وهبي أن “الأسود” يملكون من المرونة ما يكفي للتعامل مع مختلف أساليب اللعب، وهو ما أظهروه في المباريات السابقة. وأوضح أن الطاقم التقني يدرك جيداً خصوصية المنافس ونقاط قوته، لكنه سيبقي على الهوية الهجومية للمنتخب المغربي مع ملاءمتها لخصوصية اللقاء.

​وعلى المستوى البدني، طمأن المدرب الجماهير المغربية مؤكداً أن تدبير دقائق اللعب في المباراة الأخيرة أمام هايتي كان مدروساً بعناية فائقة، بهدف إراحة الركائز الأساسية وتوزيع المجهود، مما يضمن دخول المجموعة بكامل طاقتها البدنية والذهنية في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.

​أوراق رابحة وثقة في “الصيباري”

​وفي خطوة تعكس التوجه الهجومي والصارم للطاقم التقني، حسم محمد وهبي الجدل حول التشكيل الأساسي بإعلانه الاعتماد على النجم إسماعيل الصيباري منذ البداية، مبرزاً الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على صنع الفارق في وسط الميدان والهجوم، ليكون أحد المفاتيح الرئيسية لفك شفرة الدفاع الهولندي.

​”لا يوجد منتخب لا يُهزم في كرة القدم، والقميص الوطني يمنحنا قوة إضافية لتجاوز أي تحدٍ مهما كان حجمه.” — محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي

​واختتم وهبي تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، داعياً إياها إلى مواصلة الدعم اللامشروط والثقة في قدرات هذه المجموعة، مؤكداً أن اللاعبين يستشعرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويدخلون اللقاء بعقلية انتصارية هدفها الأوحد هو العبور إلى الدور الموالي وإسعاد الشعب المغربي.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *