إلى جانب الصراع المثير بين المنتخبات على لقب كأس العالم 2026، تشهد الملاعب المونديالية سباقاً فردياً لافتاً بين أبرز نجوم الكرة العالمية للظفر بجائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولة.
ومع دخول المنافسات أدوارها الإقصائية، يشتد التنافس وتتقارب الأرقام بشكل يجعل صدارة الهدافين قابلة للتغيير في أي لحظة.
وبفضل مهاراته وحضوره المؤثر، يتربع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على رأس قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف.
ويسعى نجم فريق ميامي، الذي قاد الأرجنتين للمجد في نسخة 2022، لإضافة بصمة فردية جديدة لمسيرته الأسطورية من خلال الحفاظ على هذا التميز التهديفي.
وتتقاسم المرتبة الثانية، أربعة أسماء بارزة في جبهة مطاردة الصدارة برصيد 4 أهداف لكل منهم.
ويبرز هنا الفرنسي كيليان مبابي، المهاجم الفعال الذي يظهر دائماً في الأوقات الحاسمة ويطمح لتعزيز أرقامه في الأدوار المقبلة، ومواطنه عثمان ديمبيلي الذي يقدم مستويات هجومية قوية وضعت اسمه بوضوح في دائرة المنافسة.
كما يشاركهما النرويجي إيرلينغ هالاند الذي يوقع على حضور تاريخي مميز في أول مشاركة مونديالية له مستفيداً من نجاعته الهجومية، إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الذي يمثل إحدى أخطر الأوراق الهجومية للمنتخب البرازيلي في البطولة، بفضل مهاراته وسرعته العالية.
أما في قائمة المتربصين الذين سجلوا 3 أهداف ويمتلكون كامل الحظوظ للتقدم، فنجد أسماء عالمية وازنة يقودها الهداف الإنجليزي هاري كاين، والكندي جوناثان ديفيد، والبرازيلي ماتيوس كونيا، والألماني دينيز أونداف.
كما يشهد هذا المركز حضوراً إفريقياً وعربياً مميزاً يقوده النجم المغربي ونجم بايرن ميونخ الجديد إسماعيل صيباري الذي يقدم بطولة لافتة، برفقة السنغالي إسماعيلا سار، والكونغولي يوان ويسا.
وتكتمل القائمة ببعض المواهب الواعدة مثل الهولندي براين بروبي، والسويسري يوهان مانزامبي، بالإضافة إلى النيوزيلندي إيلايجا جاست.
ومع انطلاق مباريات دور الـ32، تنتقل البطولة إلى نظام خروج المغلوب الذي لا يمنح فرصاً للتعويض.
هذا التنافس القوي سيجعل المهاجمين يقدمون كل ما لديهم في الملعب، مما يعد بمباريات مثيرة قد تغير ترتيب الهدافين تماماً مع اقتراب المونديال من محطاته الأخيرة.
رشيد زرقي / Le12.ma
