تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى الفنان الجزائري الشاب خالد على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية حفله المرتقب يوم 31 أكتوبر بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع تداعيات حرائق الغابات التي تشهدها الجزائر وما خلفته من ضحايا وخسائر.
وأثار استمرار برمجة الحفل وعدم الإعلان عن إلغائه أو تعليقه جدلاً بين عدد من المتابعين، الذين رأوا أن مواصلة النشاط الفني في هذه الظروف لا تنسجم مع حالة الحزن والتضامن التي تسود في البلاد جراء الحرائق.
وزاد من حدة النقاش، وفق ما تم تداوله، عدم ظهور موقف واضح من الفنان في البداية يتضمن تعزية لأسر الضحايا أو تضامناً مع المتضررين، قبل أن يشارك الشاب خالد، اليوم السبت، منشوراً عبر من خلاله عن تعازيه لعائلات الضحايا وتضامنه مع المتضررين.
غير أن هذه الخطوة لم تضع حداً للانتقادات، إذ اعتبر بعض المتابعين أن التعبير عن التضامن جاء متأخراً، وكان يفترض، من وجهة نظرهم، أن يكون الفنان من أوائل الأسماء التي تبادر إلى مواساة ضحايا الحرائق وأسرهم.
وفي سياق الجدل نفسه، عادت إلى الواجهة مواقف وتصريحات سابقة للشاب خالد، لتتوسع النقاشات حول علاقته ببلده ومواقفه من القضايا المرتبطة بالجزائر.
نيروز-le12
