اعتبر أخنوش، أمام أنصار حزبه بالجهة الشرقية، أن الاستمرار في البناء على ما تحقق يجد سنده في الثقة المترسخة لدى المواطنين والشركاء في عمل الحكومة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

‎وجدة – بعثة جريدة le12.ma

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب الأحرار، إن حكومته وضعت قطاعي الصحة والتعليم في صلب أولوياتها.

وأكد أخنوش، في كلمته التي ألقاها أمس الجمعة بمدينة وجدة خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن المرحلة المقبلة تتطلب الاستمرارية ومواصلة العمل لاستكمال الإصلاحات الكبرى والبناء على المكتسبات الميدانية المحققة.

وأبرز أخنوش، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من وزرائه وقياداته، أن الرهان على التحول الاجتماعي تجسد عبر نتائج ملموسة في قطاع التعليم، حيث بلغت نسبة تعميم “مدارس الريادة” 80 في المائة خلال هذه السنة، بهدف إرساء نموذج تربوي يقوم على الجودة وتكافؤ الفرص، بالتوازي مع الاستثمار المتواصل في المنظومة الصحية عبر تكوين أطباء المستقبل والأخصائيين للوصول إلى 2000 خريج بحلول سنة 2029 لتلبية حاجيات القطاع.

واعتبر المتحدث أمام أنصار حزبه بالجهة الشرقية، أن الاستمرار في البناء على ما تحقق يجد سنده في الثقة المترسخة لدى المواطنين والشركاء في عمل الحكومة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، وهو ما يعكسه تضاعف مداخيل الدولة مرتين خلال خمس سنوات، والتحسن المستمر في معدل النمو الذي بلغ 5.3 في المائة، إلى جانب تراجع التضخم إلى 0.3 في المائة.

وأضاف رئيس الحكومة أن الحصيلة الاقتصادية أثمرت كذلك نتائج إيجابية على مستوى الشغيل، حيث أفضت الاستراتيجيات الحكومية وانتعاش الفلاحة إلى خلق نحو 850 ألف منصب شغل حتى نهاية 2025 و270 ألف منصب إضافي خلال الفصل الأول من سنة 2026، مما مكن من تجاوز هدف المليون منصب الملتزم به وخفض البطالة إلى 9.5 في المائة.

وخلص عزيز أخنوش، إلى أن إتمام مسار الاصلاحات التي لم تصل بعد إلى نهايتها يحتاج إلى المزيد من الوقت والنفس الطويل، مؤكدا أن برنامج الحزب للمرحلة المقبلة “كرامة وفرص للجميع” يواصل تقديم حلول عملية لإشكاليات الصحة والتعليم والتشغيل والماء لضمان استدامة التنمية ترصيدا للثقة القائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *