التأمت الكفاءات المغربية المقيمة بأرخبيل جزر البليار الإسباني، الجمعة، ببالما دي مايوركا، في إطار أول لقاء نظمته القنصلية العامة للمغرب تحت شعار “تشخيص الواقع واستشراف الآفاق”، بهدف توحيد هذه الكفاءات وتعزيز ارتباطها بالوطن الأم.

وبهذه المناسبة، أكد القنصل العام للمغرب بجزر البليار، زكرياء بلكا، أن العمل القنصلي لم يعد يقتصر على الجوانب الإدارية، بل أصبح يندرج ضمن رؤية استراتيجية تشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الدفاع عن مصالح أفراد الجالية المغربية لدى مختلف المؤسسات الإسبانية بالأرخبيل.

كما استعرض القنصل أبرز محاور خطة عمل التمثيلية القنصلية، التي تتضمن، على الخصوص، تنظيم أيام ثقافية بمدينة بالما دي مايوركا للتعريف بالتراث المغربي، وإطلاق مشاريع للتوأمة بين مدن أرخبيل جزر البليار وجماعات ترابية بشمال المملكة، بما يسهم في تنشيط التعاون اللامركزي.

وسلط الضوء أيضا على الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية المعنية بالمغاربة المقيمين بالخارج، ولا سيما مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، معتبرا إياهما ركيزتين أساسيتين في منظومة الدعم التي توفرها المملكة لجاليتها بالخارج.

وشهد هذا اللقاء مداخلات لممثلي بنوك مغربية، استعرضوا خلالها آليات التمويل والاستثمار الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، فضلا عن مشاركة فاعلين من النسيج الجمعوي المغربي المحلي.

وأبرزت المناقشات الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية، ولا سيما كفاءاتها، في تعزيز الدينامية الاقتصادية بجزر البليار، باعتبارها فاعلا في التنمية المحلية وجسرا لتوطيد الروابط الاقتصادية والثقافية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *