أكد كريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، أن الحزب لا يتعامل مع الشباب كأرقام انتخابية، بل كشريك حقيقي ومحوري في بناء مغرب الغد، مبرزاً أن تمكين هذه الفئة وتوفير فضاءات المبادرة والمشاركة لها يظل خياراً استراتيجياً ثابتاً لتجديد العمل السياسي وضخ دماء جديدة فيه.
جاء ذلك خلال فعاليات الجامعة الصيفية لشبيبة الأحرار (نسخة 2026)، والتي انطلقت أشغالها أمس الجمعة بمدينة أكادير، وسط حضور شبابي حاشد يعكس الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب.
وأوضح أشنكلي في كلمته التوجيهية أن قوة “حزب الحمامة” تكمن بالأساس في شبابه؛ وهو شباب واعٍ يؤمن بوطنه، ولا يكتفي بالنقد السلبي، بل يبحث دائماً عن الحلول البديلة من خلال الفعل والمبادرة على أرض الواقع، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل العمل السياسي والتنمية المستدامة بالمملكة.
وفي خطاب مباشر ومؤثر وجهه للمشاركين، قال أشنكلي: ”أيها الشابات والشباب، أنتم سفراء هذا الحزب، وأنتم صوت التنمية في الأحياء، وفي الجامعات، وفي الجماعات، وفي وسائل التواصل الاجتماعي. أنتم دائماً في الميدان، وستظلون إن شاء الله قريبين من المواطنين ومن هموم الشباب”.
ودعا عضو المكتب السياسي شبيبة الحزب إلى ضرورة تبني خطاب سياسي متزن ومسؤول، قائلاً: “دعوا خطاباتكم دائماً تكون مبنية على المعقول، وعلى الإنجاز، وعلى زرع الأمل”، مجدداً التأكيد على الشعار التاريخي والتنظيمي للحزب “أغراس أغراس”.
وفي قراءته للمرحلة الراهنة التي تمر منها المملكة، شدد رئيس جهة سوس ماسة على أن المغرب دخل مرحلة جديدة وعصراً جديداً بامتياز، عنوانه الأوراش التنموية الكبرى والرهانات المستقبلية الحاسمة.
واختتم أشنكلي كلمته بالتشديد على أن نجاح هذه المرحلة رهين بالانخراط القوي للشباب، قائلاً: “أكبر رهان اليوم هو أن يكون الشباب المغربي حاضراً، مؤهلاً، وفي الموعد. وأنا على يقين تام بأن شبيبة التجمع الوطني للأحرار قادرة، إن شاء الله، على تحمل هذه المسؤولية الوطنية والاضطلاع بدورها كاملاً في خدمة الوطن والمواطنين”.
إ. لكبيش / Le12.ma
