يعتزم حزب التقدم والاشتراكية، وفق أمينه العام محمد نبيل بنعبد الله، تقديم تسع نساء على رأس لوائح محلية، إلى جانب عدد مماثل من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، فيما سماه أثناء مروره في برنامج تلفزيوني، بـ”تحفيز النساء والشباب على المشاركة السياسية”.
جمال بورفيسي/ Le 12.ma
عدد قليل من النساء والشباب غلى رأس اللوائح المحلية المعتمدة من طرف التقدم والاشتراكية، لا تشكل شيئا مقارنة بالدوائر الانتخابية التي تبلغ 93 دائرة التي يعتزم الحزب تغطيتها، وهو ما يسائل قيادة حزب تقدمي وحداثي ويدافع عن قيم الديمقراطية والمساواة والمناصفة.
بنعبد الله شدد، في برنامح حواري على القناة الثانية، على أن التنظيم لم يعتمد كثيرا على استقطاب مرشحين من أحزاب أخرى، موضحا أن عدد الوافدين من تنظيمات سياسية أخرى من أصل 92 دائرة لا يتجاوز، أربعة أو خمسة أشخاص، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء سبق لهم أن انتموا إلى الحزب قبل أن يغادروه ثم يعودوا إليه.
وربط بنعبد الله هذا الاختيار بانتقاداته لما وصفه بـ”الميركاتو” السياسي الذي تشهده الساحة الحزبية قبيل الانتخابات، معتبرا أن انتقال المرشحين بين الأحزاب بهذه الطريقة يشوه صورة العمل السياسي.
كما دافع بنعبد الله عن توجه الحزب نحو الدفع بوجوه شابة خلال الاستحقاقات المقبلة، ردا على الانتقادات التي وجهت إليه خلال البرنامج بشأن بقائه لفترة طويلة على رأس الحزب ومدى قدرة التنظيم على تجديد نخبه.
وأكد أن الحزب يضم شبابا ونساءا في مواقع المسؤولية، مشيرا إلى أن عددا من الوجوه التي قدمها الحزب في الفترة الأخيرة لم يمض على التحاق بعضها بالتنظيم سوى بضع سنوات.
وفي ما يتعلق بمستقبله على رأس الحزب، أوضح بنعبد الله أن حزب التقدم والاشتراكية سيعقد مؤتمره بعد الانتخابات بنحو خمسة أو ستة أشهر، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد ظهور “وجوه أخرى”.
وشدد في الوقت نفسه، على أنه سيخوض الحملة الانتخابية المقبلة إلى جانب قيادة الحزب ومرشحيه، في محاولة لرفع تمثيلية التقدم والاشتراكية من خلال تغطية مختلف الدوائر، والدفع بمرشحين من النساء والشباب، والوصول إلى الهدف الذي حدده في الحصول على 50 مقعدا على الأقل.
وكان حزب التقدم والاشتراكية أعلن، قبل بضعة أسابيع عن لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026 ، في تشكيلة تضم بالخصوص الوجوه “الانتخابية”التي اعتاد الحزب المراهنة عليها للظفر بالمقاعد النيابية، فيما لم يعط الحزب أية إشارة دالة على انفتاح واسع على النساء والشباب، شأنه في ذلك شأن أغلب التنظيمات السياسية.
وأظهرت لائحة مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية، عودة رحو الهيلع إلى الحزب بعدما ترشح باسم الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الماضية، حيث تمت تزكيته بدائرة تيفلت الرماني.
كما أظهرت اللائحة التحاق القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي عبد الهادي خيرات بالحزب بعدما حصل على التزكية للترشح بسطات.
