قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، إن استعادة سبتة لوضعها قبل أحداث 30 يوليوز لن يتم بشكل فوري.
وأضاف، خلال زيارة ثانية قام بها إلى المدينة المحتلة أن السلطات تواصل جهودها للوصول إلى ما وصفه بـ”الوضع الطبيعي المعقول”.
وقدر وزير الداخلية الإسباني أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين على سبتة والذين ما يزالون يقيمون فيها بنحو 5 آلاف شخص، فيما جرى تسجيل 1898 قاصراً.
وأوضح أن السلطات تعمل على تجهيز مركز استقبال وإيواء في منشآت بمنطقة طراخال، بالتوازي مع تسريع الإجراءات الإدارية المرتبطة بطلبات الحماية الدولية.
وأشار الوزير إلى أنه جرى البت في أكثر من 500 ملف، وكانت غالبية القرارات المتخذة بشأنها هو الرفض.
وشدد على أن كل شخص لا يملك الحق القانوني في الإقامة داخل إسبانيا سيُعاد إلى المغرب، موضحاً أن الإجراءات ستتم وفق الوضعية القانونية لكل حالة،
وأن الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم ستتم المطالبة بإبعادهم بشكل مباشر، بينما سيخضع الموجودون في وضعية غير نظامية لإجراءات الإعادة.
في السياق نفسه، أعلن مارلاسكا عن وصول تعزيزات أمنية إلى سبتة، موضحاً أن عدد عناصر الشرطة الوطنية ارتفع إلى 880 شرطياً، أي بزيادة قدرها 270 عن العدد المسجل قبل أحداث 30 يوليوز، فيما وصل عدد عناصر الحرس المدني إلى 714 عنصراً، بزيادة تقارب 200 عنصر.
كما أعلن عن إرسال وحدة إضافية من قوات التدخل والوقاية تضم 45 شرطياً، فضلاً عن تعزيز فرقة الأجانب والحدود بـ20 عنصراً إضافياً، بهدف تسريع معالجة ملفات اللجوء والإجراءات المرتبطة بإعادة الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم شروط البقاء.
