بدأت سياسة القبضة الحديدية التي تنتهجها السلطات الأمنية المغربية ضد المحرضين على  الهجرة غير النظامية نحو سبتة ومليلية تؤتي أكلها، بعد سقوط عدد من هؤلاء المحرضين في  قضبة الأمن.

بالناظور، تم إيداع شخص يبلغ من العمر 18 سنة بالسجن المحلي بسلوان، للاشتباه في تورطه في إدارة مجموعات على تطبيق “واتساب” ومنصات التواصل الاجتماعي للتحريض على الهجرة غير النظامية واقتحام السياج الحدودي بمليلية المحتلة.

وفي تزنيت ،تمكنت عناصر الشرطة القضائية بناء على معلومات وفّرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف شاب عمره 20 سنة، على خلفية الاشتباه بتورطه في التحريض والإعداد لتنظيم عمليات الهجرة السرية صوب سبتة المحتلة انطلاقا من تزنيت.

ووفقا للمعطيات المتوفرة ، فإن المشتبه فيه، الذي جرى توقيفه بحي “ودادية الموظفين”، كان بصدد تنظيم رحلات لنقل مرشحين للهجرة من مدينة تزنيت في اتجاه أقصى شمال المملكة، مستعينا في ذلك بمجموعات افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، يعمل من خلالها على الترويج لنشاطه المحظور، وذلك تزامنا مع الدعوات المجهولة إلى اقتحام معبر سبتة المحتلة نهاية الأسبوع الجاري.

وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تباشره الضابطة القضائية، قصد توقيف باقي المتورطين وتقديم الجميع أمام العدالة.

وعززت السلطات الأمنية المغربية إجراءات المراقبة بمحيط المعبر الحدودي بني أنصار و سبتة من خلال الاستعانة بطائرات مسيرة متطورة لرصد التحركات ذات الصلة بمحاولات جماعية محتملة لاختراق السياج الحدودي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *