بعد وفاة الوجه السياسي البارز و الوزير السابق ورئيس مجلس النواب الأسبق عبد الواحد الراضي الأحد 26 مارس 2023 ، ومع اقتراب موعد المحطة الانتخابية لـ23 شتنبر 2026، ينتفض السؤال حول قدرة الاتحاد الاشتراكي على ضمان مقعده بسيدي سليمان ، الدائرة التي ارتبطت بشكل وثيق باسم القيادي الاتحادي، الذي كان قيدوم البرلمانيين المغاربة، و جر وراءه تجربة برلمانية طويلة جدا انطلقت مند ستينيات القرن الماضي؟
جمال بورفيسي/Le 12.ma
تدخل مجموعة من الأحزاب صراعا انتخابيا محتدما بدائرة سيدي سليمان لانتزاع المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة. ويقود السباق كلا من “الحمامة” و “الحصان”.
في انتخابات 8 شتنبر 2021، احتدم الصراع بالدائرة الانتخابية سيدي سليمان بين حزب الاتحاد الدستوري الذي تصدر النتائج بـ25 ألفا و36 صوتا، عبر مرشحه ياسين الراضي، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي حل ثانيا بحصول مرشحه الراحل عبد الواحد الراضي على 18 ألفا و607 أصوات.
وحل حزب التجمع الوطني للأحرار ثالثا بـ17 ألفا و212 صوتا عبر مرشحه أنوار صبري، ليفوز بالمقعد البرلماني الثالث.
وبذلك، توزعت المقاعد الثلاثة في الدائرة برسم انتخابات 2021 بين الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار.
اليو ، وبعد رحيل عبد الواحد الراضي، وعدم أهلية ياسين الراضي للترشح على خلفية إدانته قضائيا، فإن من أبرز المتنافسين في الدائرة الانتخابية، أنور صبري مرشح التجمع الوطني للأحرار، ولحسن عواد، مرشح الأصالة والمعاصرة، ونور الدين الراضي مرشح حزب الاستقلال، وحسن الصناك مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وصابر الجبار الذي يقود لائحة الاتحاد الدستوري.
ويتنافس أيضا على المقاعد الثلاثة أمجيد الناكة عن العدالة والتنمية، إلى جانب المصطفى بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديموقراطية.
وفي خضم حمى السباق الانتخابي بدائرة سيدي سليمان، يُطرح السؤال حول ما إذا كان مرشح الاتحاد الاشتراكي حسن الصناك، الذي خلف النائب البرلماني عبد الواحد الراضي في عضوية مجلس النواب بعد وفاة الأخير، قادرا على ضمان المقعد النيابي الذي دأب الراضي غلى انتزاعه في كل الانتخابات السابقة ، أم أن الأمر سيكون صعبا؟
