تحظى الانتخابات التشريعية التي تجرى اليوم الأربعاء، بمتابعة واسعة من طرف الإعلام الدولي الذي تناول هذا الاستحقاق من زوايا مختلفة.

ويعكس هذا الاهتمام الدولي، تطور المسار الديمقراطي بالمغرب، وتزايد مصداقية الاستحقاقات الانتخابية، و تكريس دور المؤسسات في الحياة السياسية والتشريعية.  

في هذا الإطار، سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على العملية الانتخابية بالمغرب والرهانات المنتظرة من ورائها، مع الإشارة إلى المنافسة المحتدة بين الأحزاب، بما في ذلك الأغلبية الحكومية ، وسلوك “البام” المنتقد لـ ” الأحرار” الذي قاد الحكومة خلال الولاية الحكومية المنتهية.

وركزت الصحيفة اهتمامها على القضايا التي تمت إثارتها خلال الحملة الانتخابية، خاصة في ما يتعلق بقضايا التشغيل، والقدرة الشرائية، والخدمات الصحية والتربية والتكوين.  

من جهتها،  ركزت وكالة الأنباء الأمريكية  اهتمامها على انتظارات المواطنين المغاربة، في مقدمتها توفير فرص الشغل،  والحد من الفوارق الاجتماعية، وتحسين الخدمات المقدمة  في قطاعات الصحة والتعليم والسكن .

وأشار التقرير إلى أن الحكومة المقبلة ستشرف على استثمارات بمليارات الدولارات في سياق استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030.

وتطرقت الوكالة إلى الوعود الانتخابية للأحزاب، من بينها خلق مليون فرصة عمل، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم،  والإعفاء الضريبي للأجور التي تقل عن 15 ألف درهم .

من جانبها، تحدث صحيفة “الشرق الأوسط” في مقال معنون بـ”المغاربة يصوتون في انتخابات تحدد شكل الحكومة قبل “كأس العالم 2030”. عن الانتخابات المغربية والرهانات المعلقة عليها، والبرامج الانتخابية للأحزاب.

وسلطت الصحيفة الضوء على الحكومة المقبلة التي ستشرف على المراحل النهائية لخطة استثمارات المونديال التي تبلغ نحو 20 مليار دولار، إلى جانب مبادرات تستهدف توجيه المكاسب الاقتصادية نحو الشباب، مشيرة إلى أهمية نسبة المشاركة، خصوصا بين الناخبين الشباب، باعتبارها مؤشرا على مستوى تفاعل المواطنين وثقتهم بالمؤسسات المنتخبة.

وتشهد الانتخابات التشريعية 2026 مواكبة ومراقبة ميدانية من عدة بعثات ومنظمات دولية وإقليمية بدعوة من السلطات المغربية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

ومن أبرز البعثات الدولية المواكبة للانتخابات جامعة الدول العربية التي أوفدت بعثة برئاسة السفير حسين الهنداوي لمتابعة ومراقبة مختلف مراحل العملية الانتخابية.ا

والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (APCE)، التي أرسلت  وفداً يضم 20 عضواً برئاسة إليزابيتا غارديني (في الفترة ما بين 21 و24 شتنبر)، يرافقهم خبير استشاري من “لجنة فينيسيا”.

والمعهد الجمهوري الدولي الأمريكي، الذي أرسل وفداً برئاسة مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق ديفيد شينكر وتامي لونغربرغر، لملاحطة الانتخابات  في الأقاليم الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *