يخوض محمد جودار، الأمين العام للاتحاد الدستوري، سباق التنافس الانتخابي برهان تكريس الفوز الذي حققه في انتخابات 2016، و2021، والذي جعله يهيمن على المشهد الانتخابي بهذه الدائرة المخصص لها ثلاثة مقاعد.

وتكمن أهمية اقتراع 23 شتنبر، في أنها أول محطة انتخابية يخوضها جودار بعد انتخابه أمينا عاما لحزب الاتحاد الدستوري في أكتوبر 2022 خلفا لمحمد ساجد.

وسيسعى جودار إلى تثبيت تفوقه الانتخابي بهذه الدائرة التي رأى النور فيها قبل حوالي سبعة عقود.

يتوفر جودار على تجربة برلمانية  طويلة، كما يتوفر على خبرة طويلة في تدبير الشأن المحلي، من خلال ترؤسه لمقاطعة ابن مسيك.

  ويدخل محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، السباق الانتخابي كوكيل للائحة “الحصان”، بعدما سبق له الظفر بالمقعد النيابي في ولايتي 2016 و2021 ،مؤكدا حضوره القوي في دائرة يترأس مقاطعتها.

أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد قرر  المراهنة على البرلماني نفسه الذي حصل على المقعد في الولايتين السابقتين.

ويتعلق الأمر برجل الأعمال توفيق كميل. وهو الأمر نفسه الذي قرره حزب الأصالة والمعاصرة الذي يراهن على البرلماني مصطفى جداد لتكرار نتيجة الفوز.

أما حزب الاستقلال ، فقد قرر الدفع باسم محفوظ التهيريس المعروف في هذه الدائرة سعيا منه إلى وضع موطئ قدم في هذه الدائرة.

كما قرر حزب التقدم والاشتراكية الدفع باسم الحاج حاجي معولا عليه من أجل كسب المقعد؛ بينما يدخل عبد الحكيم مرشد ممثلا لتحالف اليسار مراهنا بذلك على تجميع أصوات فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد.

وفي الانتخابات التشريعية لثامن شتنبر 2021، استطاع محمد جودار أن يتصدر النتائج، بعد حصوله على المقعد النيابي لـ8012 صوتا؛ متبوعا بالبرلماني توفيق كميل عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حصل على 7815 صوتا.

وفي المرتبة الثالثة، حل حزب الأصالة والمعاصرة عبر مرشحه المصطفى جداد، إذ صوت لصالحه 2283 ناخبا ليحصل بذلك على مقعده النيابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *