شهد التصنيف الشهري الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، قفزة تاريخية جديدة للمنتخب الوطني المغربي، حيث ارتقى إلى المركز السادس عالمياً في إنجاز غير مسبوق يعكس الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاء هذا الارتقاء المونديالي لـ “أسود الأطلس” مستفيداً من تعثر المنتخب البرتغالي، الذي سقط في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره الكونغو الديمقراطية لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات بنهائيات كأس العالم، وهو التعثر الذي كلف رفاق كريستيانو رونالدو التراجع بمركزين ليحتلوا المرتبة السابعة عالمياً تاركين المركز السادس للمغرب.
ورفع المنتخب المغربي رصيده الإجمالي إلى 1755.62 نقطة، ليواصل تحليقه منفرداً في صدارة المنتخبات الإفريقية، موسعاً الفارق عن أقرب مطارديه في القارة السمراء، خاصة بعد تراجع المنتخب السنغالي إلى المركز الـ16 عالمياً، في حين سجل المنتخب النيجيري صعوداً طفيفاً بمرتبة واحدة ليتموقع في المركز الـ25 عالمياً.
وعلى مستوى شمال إفريقيا وبقية المنافسين القاريين، عرف التصنيف تباكساً في النتائج؛ حيث تراجع المنتخب الجزائري بثلاثة مراكز ليصبح في المرتبة 31 عالمياً عقب خسارته الأخيرة أمام فرنسا بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف.
وفي المقابل، نجح منتخب كوت ديفوار في الارتقاء بثلاثة مراكز مستفيداً من تدشينه للمونديال بفوز ثمين على الإكوادور بهدف نظيف، بينما حافظ المنتخب المصري على مركزه الـ29 عالمياً بعد تعادله الإيجابي بهدف لمثله أمام بلجيكا.
أما على الصعيد العربي، فقد كرس “أسود الأطلس” هيمنتهم المطلقة وريادتهم للمنطقة، متقدمين بفارق مريح على مصر والجزائر، كما شهد التصنيف قفزة قوية للمنتخب القطري الذي صعد 7 مراكز كاملة ليستقر في الرتبة 49 عالمياً.
وعلى النقيض من ذلك، تجرع المنتخب التونسي تراجعاً حاداً بـ11 مركزاً ليتراجع إلى المرتبة 56 عالمياً، وذلك إثر خسارته القاسية أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
إدريس لكبيش / Le12.ma
