​أظهرت نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا استمرار التفوق الرقمي والأكاديمي للإناث على الذكور، سواء من حيث حصة الأسد في عدد الناجحين أو من خلال نسب النجاح المسجلة.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد منحى تصاعدياً بات ميزاً للامتحانات الإشهادية الوطنية في السنوات الأخيرة، وفقاً للمعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

​وقد أسفرت المداولات الرسمية عن نجاح 262 ألفا و442 مترشحة ومترشحاً من بين الممدرسين في التعليمين العمومي والخصوصي.

وضمن هذا المجموع الإجمالي برز حضور التلميذات بشكل لافت حيث بلغ عدد الإناث اللواتي حزن على شهادة البكالوريا 154 ألفاً و881 تلميذة، وهو ما يمثل 59 في المائة من مجموع الناجحين في هذه الدورة، مما يعني أن أكثر من نصف الخريجين الجدد هم من فئة الإناث.

​ولم يقتصر التميز على العدد الإجمالي للناجحين فحسب بل امتد ليشمل الكفاءة والجاهزية خلال اجتياز الاختبارات، وعند مقارنة نسب النجاح حسب الجنس تظهر الأرقام فجوة واضحة لصالح الإناث.

وقد سجلت تلميذات المغرب نسبة نجاح متميزة بلغت 68.7 في المائة من مجموع المتمدرسات اللواتي اجتزن الاختبارات، في حين توقفت نسبة نجاح الذكور عند حدود 60 في المائة فقط.

​ويعكس هذا الفارق الذي بلغ 8,7 في المائة، استقراراً في تفوق التلميذات وتكريساً لجدّيتهن في التحصيل العلمي، وهو ما يطرح نقاشاً متجدداً بين الخبراء التربويين حول العوامل الاجتماعية والنفسية والتربوية التي تدفع بالإناث نحو تحقيق هذه النتائج المتقدمة مقارنة بالذكور في المنظومة التعليمية المغربية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *