واصلت الرياضة المغربية حضورها المميز على الساحة الدولية، بعدما حقق المنتخب المغربي للفان لانغ فو داو إنجازًا لافتًا، حيث احتل المركز الثاني في الترتيب العام للدوري الدولي لفنون الحرب التقليدية الفيتنامية.
12 مشارك مغربي يحصدون 12 ميدالية
وشهدت مدينة هوشي منه الفيتنامية، اليوم السبت، اختتام فعاليات الدوري الذي كان قد انطلق يوم 19 يوليوز 2026.
حيث اختتم المنتخب المغربي حصيلة مشاركته برصيد 12 ميدالية.
وشارك المنتخب المغربي، الذي يمثل اللجنة الوطنية المغربية للفان لانغ فو داو تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، بوفد مكون من 12 فردًا.
في منافسات عرفت مشاركة ثماني دول:
هي فيتنام، المغرب، فرنسا، الجزائر، ساحل العاج، روسيا، بيلاروسيا والولايات المتحدة الأمريكية،

وسط مستوى تقني مرتفع ومنافسة قوية بين أبرز ممارسي هذا الفن القتالي التقليدي.
وتمكن الأبطال المغاربة من حصد 5 ميداليات ذهبية، و2 فضيتين، و5 نحاسيات.
حيث تألق ريان اللعبي بإحرازه ذهبيتين، فيما أحرز حاتم اللعبي ذهبية وفضية، وأضافت هالة لحسيسن ذهبية وفضية وبرونزية،

بينما توجت نور النميري بذهبية، ونال محمد أمين المودن ميداليتين برونزيتين،
إلى جانب برونزية لكل من زكرياء بن طلحة وزينب النميري.
وبهذه النتائج، حل المغرب في المركز الثاني خلف البلد المنظم فيتنام، في إنجاز يعكس التطور الذي تعرفه رياضة الفان لانغ فو داو بالمملكة، ويؤكد قدرة الرياضيين المغاربة على المنافسة في أكبر المحافل الدولية لهذا الاختصاص.

ولم تنته مهمة الوفد المغربي عند هذا الحد، إذ انتقل مباشرة إلى مدينة كوي نون للمشاركة في بطولة العالم للأندية لفنون الحرب التقليدية الفيتنامية،
المقررة من 26 يوليوز إلى 1 غشت 2026،
قبل خوض غمار المهرجان الدولي للعبة، الذي سيقام بين 2 و5 غشت،
في إطار مواصلة الحضور المغربي في أبرز التظاهرات العالمية.

وأكدت اللجنة الوطنية المغربية للفان لانغ فو داو أن هذه المشاركة أُنجزت بتمويل ذاتي كامل، وبتنسيق مع جمعية جمناز حاتم،
التي ساهمت في تأمين الجوانب التنظيمية والإدارية والتقنية للوفد،
معربة عن اعتزازها بما حققه الأبطال والأطر الوطنية،
ومجددة التزامها بمواصلة العمل من أجل تطوير هذه الرياضة وتعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

