من لاعب أثار تراجع مستواه في فرنسا الكثير من التساؤلات، إلى مهاجم ينافس كبار هدافي الليغا.. بات الزابيري، المتوج مع المنتخب المغربي بمونديال الشباب، أمام فرصة تاريخية لإحياء مسيرته الكروية، وإثبات التوقعات حوله ليكون هدافا للدوري الإسباني.

يواصل المهاجم المغربي الشاب، ياسر الزابيري، لاعب راسينغ سانتاندير، إعادة إحياء مسيرته، بعدما كان تراجع مستواه في فريق رين الفرنسي أثار الكثير من الجدل حول اللاعب الذي ساهمت أهدافه في تتويج تاريخي للمنتخب الوطني بكأس العالم للشباب.

ونجح الزابيري في البصم، حتى اللحظة،على العلامة الكاملة بالدوري الإسباني (2026/2027)، بعدما نجح في تسجيل خمسة أهداف بعد مرور خمس جولات، بما فيها هاتريك تاريخي أما إلتشي الذي كان سببا رئيسيا في الانتصار (3-2).

وبعد ثنائيته يوم أمس أمام ديبورتيفو ألافيس، والتي قاد من خلالها فريقه سانتاندير إلى فوز مهم (2-1)، أصبح المغربي الشاب في المركز الثاني لهدافي الدوري الإسباني، مناصفة مع روبرتو فرنانديز، وأنتي بوديمير.

وبفارق هدف واحد فقط خلف الثلاثي رافينيا، وكيليان مبابي، وسيرخيو كاميلو، الذين يتقاسمون صدارة الترتيب بـ6 أهداف لكل منهم.

جاءت أهداف الزابيري الخمسة من 11 محاولة فقط على المرمى، مع العلم أنه دخل بديلا في مبارتين، وهو ما يثبت فعاليته الهجومية الكبيرة أمام الشباك، وحسه التهديفي العالي.

ومن الأرقام اللافتة في أهداف الزابيري، هو أن “الهاتريك” أمام إلتشي، هو الهاتريك رقم 11 للاعبين المغاربة بالدوري الإسباني.

حيث أكد يوسف بنعاشور، المختص في الأرشيف الكروي المغربي، أن أول “هاتريك” مغربي يعود للأسطورة العربي بن مبارك رفقة أتليتيكو مدريد، أمام إسبانيول برشلونة موسم 1949/1950.

وبات الزابيري، المتوج مع المنتخب المغربي بلقب كأس العالم للشباب 2025، وأحد هدافي نفس المونديال، وثاني أفضل لاعبيه، أمام فرصة تاريخية لإحياء مسيرته الكروية، وإثبات التوقعات حوله ليكون هدافا للدوري الإسباني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *