بدأت الجهود الحكومية في النهوض بقطاعي التعليم والصحة تعطي ثمارها، وفق ما أظهرت معطيات رقمية تضمنها  تقرير “المؤشرات الاجتماعية للمغرب لسنة 2026″، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط.

فقد ارتفعت نسبة التمدرس لدى الأطفال المتراوحة أعمارهم بين أربع وخمس سنوات خلال الموسم الدراسي 2024-2025 ،  لتصل إلى  70,4 في المائة، لتقفز هذه النسبة إلى 99,1 في المائة لدى الفئة العمرية بين ست و11 سنة، و96,8 في المائة لدى الأطفال بين 12 و14 سنة، و83,2 في المائة لدى الفئة العمرية بين 15 و17 سنة.

أما المعدل الصافي للتمدرس، فقد بلغ 99,1 في المائة بالتعليم الابتدائي، و78,5 في المائة بالتعليم الثانوي الإعدادي، و53,5 في المائة بالتعليم الثانوي التأهيلي.

 وبلغ عدد المتمدرسين 10,67 ملايين خلال الموسم الدراسي 2024-2025.  

وضم التعليم الابتدائي 4,51 ملايين تلميذ، مقابل 2,20 مليون تلميذ بالتعليم الثانوي الإعدادي، و1,35 مليون تلميذ بالتعليم الثانوي التأهيلي.

كما بلغ عدد طلبة التعليم العالي 1,25 مليون طالب، فيما وصل عدد المتدربين بمؤسسات التكوين المهني إلى 405 آلاف متدرب.

وفي المجال الصحي، أظهر تقرير المندوبية السامية للتخطيط ، أن نسبة التغطية الطبية بلغت 69,8 في المائة على المستوى الوطني.

وسجلت هذه النسبة 69,3 في المائة في الوسط الحضري، مقابل 70,6 في المائة في الوسط القروي، مع استمرار تفاوتات واضحة بين الجهات.

وتراوحت نسبة التغطية الطبية بين 75,5 في المائة بجهة فاس-مكناس و62,2 في المائة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وسجلت ست جهات نسبا تفوق المعدل الوطني، بينما جاءت النسب المسجلة في ست جهات أخرى دون هذا المعدل.

و بلغ حجم العرض الصحي العمومي سنة 2024 ما مجموعه 3065 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية و177 مستشفى، إضافة إلى نحو 28 ألف سرير ونحو 31,9 ألف طبيب.

وارتفعت ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتصل إلى 30,69 مليار درهم سنة 2024، مقابل 28,13 مليار درهم سنة 2023 و13,1 مليار درهم سنة 2015، لتشكل بذلك 7,7 في المائة من الميزانية العامة للدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *