تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من إقناع حلفائه في الحكومة الجديدة المرتقبة: “الاستقلال”، و”الاتحاد الاشتراكي”، و”التقدم والاشتراكية “، بأن تُسند إليه رئاسة مجلس النواب.

 وستعقد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب يوم الإثنين المقبل الموافق لـ12 أكتوبر 2026، في إطار انتخاب هياكل المؤسسة التشريعية للولاية الجديدة.

وأفضت المشاورات بين أطراف الحكومة الجديدة إلى توافق بشأن إسناد رئاسة مجلس النواب إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي سيختار مرشحه من بين أعضائه.

و من المرجح أن يتم انتخاب عبد اللطيف وهبي لهذا المنصب، بعد عرض ترشيحه على التصويت خلال الجلسة العامة المقررة يوم الإثنين.

 ويأتي هذا التوافق بشأن رئاسة مجلس النواب في سياق المشاورات السياسية الجارية لتشكيل التركيبة الحكومية الجديدة، التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري.

 وكانت جريدة Le 12.ma أشارت في وقت سابق، استنادا إلى مصادر حزبية متطابقة قريبة من المشاورات الحكومية، أن حزب الأصالة والمعاصرة متمسك برئاسة مجلس النواب، في سياق المشاورات الحكومية التي قطعت أشواطا متقدمة في أفق تشكيل الحكومة الجديدة، التي ستقودها فاطمة الزهراء المنصوري.

 وينطلق الحزب، وفق المصادر نفسها، من خلفية أنه القوة السياسية الأولى بعد تصدره للانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، وبالتالي فهو الأجدر بترؤس هذه المؤسسة الوازنة، إضافة إلى الرهانات المرتبطة برئاسة مجلس النواب ، في مقدمتها تعزيز تموقع الأغلبية الحكومية الجديدة، والسهر على حسن سير المجلس، وضمان سلاسة تمرير القوانين وتأطير المهام الرقابية.

وأظهر حزب الأصالة والمعارصة حرصا كبيرا على نيل رئاسة مجلس النواب، لتكريس  ثقله السياسي لما  يمثله مجلس النواب من ثقل مؤسساتي وسياسي والأدوار المهمة المنوطة به في المجال الدبلوماسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *