نبه حزب الاتحاد الاشتراكي إلى أن المصادر المعتمدة لتداول أخباره وبلاغاته ومنشوراته خلال الحملة الانتخابية تقتصر حصرا على قنواته الرسمية، محذرا من اعتماد أي محتوى منشور خارجها باعتباره معبرا عن موقف الحزب.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن الموقع الإلكتروني الرسمي للحزب بالعربية والفرنسية، إلى جانب جريدتي “الاتحاد الاشتراكي” و”Libération”، والموقع الإلكتروني “أنوار بريس”، تشكل أبرز المصادر الرسمية للاطلاع على مستجدات الحزب.
وأشار البيان إلى أن الصفحات الرقمية الرسمية للحزب على منصات التواصل الاجتماعي تشمل حساباته على “فيسبوك” و”يوتيوب” و”إنستغرام” و”إكس” و”تيك توك”، فضلا عن الصفحات الرقمية الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي لوكيلات ووكلاء اللوائح الانتخابية المحلية والجهوية.
وأكد الحزب أن “كل محتوى انتخابي أو إعلامي ينشر خارج قنواته الرسمية، لا يعبر عن موقف الحزب ولا يمكن اعتباره صادرا عنه”، داعيا المواطنات والمواطنين ووسائل الإعلام ومختلف المواقع الإلكترونية إلى التأكد من مصدر كل منشور أو تصريح أو صورة أو فيديو قبل تداوله أو نسبته إلى الحزب.
كما شدد الحزب على عدم اعتماد أي محتوى صادر عن صفحات أو حسابات غير رسمية باعتباره موقفا رسميا للاتحاد الاشتراكي، في خطوة قال إنها ترمي إلى ضمان دقة المعلومات وصحتها خلال فترة الحملة الانتخابية.
