بينما كان وزراء حزبه يحتفلون بتبادل السلط مع أسلافهم، إختار محمد بنموسى قائد الحملة الانتخابية لحزب «الكتاب» في أنفا-الدار البيضاء، فيسبوك لإعلان إستقالته.
تمزق ينذر بإنهيار تنظيمي من الداخل لما يسمى بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير»، بعدما قدم محمد بنموسى، الرجل الثاني في الجبهة ومحركها الرئيسي.
جواد مكرم – le12.ma
إستقالة غامضة تلك التي هزت ما يسمى بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير»، والتي أعلن عنها مباشرة بعد تعرف المغاربة على حكومتهم الجديدة بقيادة حزب «البام».
الإستقالة لم تكن من عضو مغمور، أو ملتحق جديد بما يسمى بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير»، بل من النائب الأول لرئيس هذا التنظيم المدني.
الأمر يتعلق وفق معطيات جريدة le12.ma، بمحمد بنموسى، الرجل الثاني بما يسمى بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير»، ومحركها البارز.
بنموسى، الذي كان ربما يمني النفس في الاستوزار داخل حكومة «البام» بإسم حزبه التقدم والاشتراكية، وجد نفسه خارج التشكيلة الحكومية.
قبل الإعلان الرسمي عن تشكيلة حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، راج إسم محمد بنموسى في إحدى اللوائح التي تداولت أسماء أعضاء الحكومة الجديدة.
لكن الحقيقة، كانت غير ذلك تماما، حيث وجد الرجل الثاني بما يسمى بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير»، ورئيس منتدى إقتصاديي حزب التقدم والاشتراكية، ورئيس حركة ضمير، بدون حقيبة وزارية.
وبينما كان وزراء حزبه يحتفلون بتبادل السلط مع أسلافهم، إختار محمد بنموسى قائد الحملة الانتخابية لحزب «الكتاب» في أنفا-الدار البيضاء، فيسبوك لإعلان إستقالته.
وربط محمد بنموسى إستقالته «الغامضة»، من ما يسمى بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير» بأسباب شخصية.
رئيس حركة ضمير، عجز عن ذكر أسباب إستقالته، هل هي مرتبطة بصحوة ضميره تجاه إختلالات مفترضة داخل «الجبهة»؟. أم بعدم إستوزاره في حكومة «البام»؟ أم أنه تلقى وعودا حزبية بالتعيين في منصب يتعارض مع عضويته «جبهة لاسمير»؟..
غموض ترك إلتباسا، لدى العديد من رواد صفحته الشخصية في فيسبوك، والذي أمطروه بأسئلة حارقة تجاهل بنموسى التفاعل معها.
يذكر أن المكتب المسير لما يسمي بالجهة الوطنية لإنقاذ «لاسمير» لم يعلن موقفه للرأي العام من إستقالة بنموسى المؤرخة في 25 شتنبر 2026، والمعلن عنها للعموم قبل ساعات.
