تترقب الأوساط السياسية بالمغرب الساعات المقبلة، في ظل معطيات توفرت لـ “le12” عن استقبال ملكي مرتقب بالقصر الملكي بالرباط، وسط تساؤلات بشأن احتمال الإعلان عن تعيين أعضاء الحكومة الجديدة.

ينتظر أن يشهد القصر الملكي بالرباط، عشية اليوم الجمعة، استقبالاً ملكياً، وسط ترقب بشأن إحتمال إرتباطه بمراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، وفق معطيات توفرت لـ “le12”.

عادل الشاوي – Le12.ma

يأتي هذا الموعد المرتقب في سياق سياسي يتسم بتأكيد المؤشرات على استكمال مشاورات تشكيل الحكومة، عقب التوصل إلى توافقات نهائية بشأن الهندسة الحكومية وتوزيع الحقائب الوزارية، وحسم لائحة الأسماء المرشحة لعضوية التشكيلة الجديدة. 

وكان جلالة الملك محمد السادس، قد إستقبل يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة.

وخلال هذا الاستقبال، أَطْلعت رئيسة الحكومة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مُختلَف المراحل التي قطعها مسار تشكيل الحكومة.

وبتلك المناسبة، أعرب جلالة الملك، حفظه الله، لرئيسة الحكومة المكلفة عن متمنياته لها بالتوفيق والنجاح في مهمتها، مؤكدا جلالته على ما تتطلبه المرحلة المقبلة من تعبئة شاملة، وأداء حكومي جاد ومسؤول، استحضارا لحجم الرهانات والتحديات والانتظارات، وفي مختلف المستويات.

واندرج ذلك الاستقبال الملكي السامي، وفق بلاغ ملكي صدر يومها، في إطار الصلاحيات الدستورية الموكولة لجلالته، وحرصه المولوي على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية.

وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب موعد إحالة مشروع قانون المالية لسنة 2027 على مجلس النواب، المحدد في 20 أكتوبر الجاري، وهو ما يضفي مزيدا من الاستعجال على استكمال المسار المرتبط بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتأتي هذه المعطيات عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، وأسفرت عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج، بنسبة مشاركة بلغت 38 في المائة، وفق المعطيات الرسمية لوزارة الداخلية.

وإلى حين صدور إعلان رسمي بشأن طبيعة الاستقبال الملكي أو موعد تعيين أعضاء الحكومة، يظل ارتباط هذا الموعد بمراسم التعيين في نطاق التوقعات، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *