ما وقع بين حكيم زياش والمكتب المسير لم يعد مجرد ملف رياضي عابر، بعدما أصبح حديثاً يتردد بقوة في الشارع المغربي، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب وصول العلاقة إلى هذا المنعرج.

بين من يرى أن المسؤولية تقع على عاتق المكتب المسير، ومن يعتبر أن زياش كان مطالباً بموقف مختلف، دخل الشارع المغربي على الخط، وبدأ يطرح السؤال الأبرز: أين بدأ الخلاف؟ ومن يتحمل مسؤولية نهايته؟

«نبض الشارع» يرصد آراء المغاربة في أزمة زياش والمكتب المسير من انجاز الزميل مراد الزلاجي : 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *