تنكب الحكومة الاسبانية، في الوقت الراهن، على دراسة مستويات اعتماد المغرب على إمدادات الطاقة من اسبانيا، لتقييم مدى فعالية “سلاح” الطاقة في مواجهة المغرب.

و كشفت معطيات أوردها  برنامج، «Mañaneros 360»  عن تحرك الحكومة الاسبانية لإعداد خطة طوارئ تواجه بها المغرب كلما وقعت أحداث مرتبطة بالهجرة غير النظامية الجماعية على غرار ما وقع في سبتة المحتلة نهاية شهر  يوليوز الماضي.

 وتتدارس الحكومة الإسبانية إمكانية استعمال الطاقة ورقة “رادعة” ضد المغرب، رغم الدور الأساسي  الذي يلعبه المغرب في التصدي للهجرة غير النظامية والتكلفةالمالية الباهظة المترتبة عن حماية حدوده مع المعابر الوهمية في مليلية وسبتة المحتلتين.

وتتضمن الدراسة المرتقبة، جمع معطيات دقيقة بشأن إمدادات الكهرباء والغاز والمحروقات من إسبانيا نحو المغرب، و إعداد تقارير حول البنيات التحتية المرتبطة بنقل واستعمال الطاقة.

ومن المنتظر أن تكتمل هذه الدراسة خلال شهر شتنبر المقبل.

 وتكتسي ورقة الطاقة أهمية خاصة في العلاقات المغربية الإسبانية، في ظل الترابط المتزايد بين شبكتي الكهرباء والبنيات التحتية الإقليمية، فضلاً عن موقع إسبانيا ضمن منظومة الطاقة الأوروبية وقدرتها على لعب دور محوري في عمليات الإمداد والنقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *