بعد شهر كامل من الإصـ ـابة والجـ ـراحة، حملت عودة الدولي المغربي أيوب الكعبي إلى مركز تدريبات أولمبياكوس «رينتيس» مؤشرات أولية إيجابية، وسط ترقب بشأن إمكانية تقليص مدة غيابه عن الملاعب.
أفادت مصادر إعلامية مقربة، أن الدولي المغربي أيوب الكعبي بدأ في رحلة التعافي من الإصابة القوية التي تعرض لها رفقة ناديه قبل شهر كامل، إثر التحام مباشر مع حارس مرمى الفريق المنافس، انتهى بكسر مضاعف في ساقه.
وحسب ما أفاد تقرير لصحيفة “Proto Thema” اليونانية، فإن الكعبي عاد إلى مركز تدريبات نادي أولمبياكوس «رينتيس»، عقب نحو شهر من خضوعه لعملية جراحية.
ووفقاً للطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس، فقد استعاد اللاعب حركة أصابع قدمه بشكل سريع بعد الجراحة، وهو ما أعطى انطباعاً أولياً ممتازاً حول استجابة الأعصاب والعضلات.
وتأتي عودة المهاجم المغربي إلى مركز التدريبات في إطار بدء مرحلة إعادة التأهيل، حيث ظهر مستعيناً بعكاز وحذاء طبي، في خطوة تعكس انتقاله إلى مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي.

وكانت التقديرات الطبية الأولية قد أشارت إلى غياب يتراوح بين 6 و7 أشهر، مع التأكيد على أن المدة النهائية ستتحدد وفق تطور عملية التعافي واستجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي.
وفي المقابل، تتحدث تقارير حديثة عن إمكانية عودة الكعبي إلى الملاعب في فترة أقصر، قد تصل إلى خمسة أشهر، أي خلال فبراير المقبل، غير أن هذه الفرضية تظل مرتبطة بسرعة تعافيه وتقييم الطاقم الطبي في أولمبياكوس.
وتترقب الجماهير المغربية تطورات الوضع الصحي للكعبي، باعتباره من أبرز الأسماء الهجومية التي يعول عليها المنتخب المغربي، في وقت تنتظره فترة من العلاج الطبيعي والتأهيل البدني من أجل التعافي من آثار الإصابة والعودة قريبا إلى الملاعب.
