لم يكتفِ المغرب بمحاولة إقناع لامين يامال بتمثيل “أسود الأطلس”، بل استعان أيضًا بأحد الأسماء القريبة من نجم برشلونة، في محاولة أخيرة للتأثير في قراره الدولي.

وفي الكواليس، برز اسم عبد الصمد الزلزولي كإحدى الأوراق التي استعان بها وليد الركراكي، أملًا في تغيير موقف نجم برشلونة.

المهدي القشيني / Le 12

حاول المغرب استغلال صداقة الزلزولي مع يامال لإقناع الأخير، إذ كشف الركراكي أن عبد الصمد الزلزولي كان إحدى الأوراق التي اعتمد عليها لإقناع يامال.

وبحسب ما صرّح به لمنصة “أثير”، فقد قام الزلزولي باصطحاب الناخب الوطني للجلوس مع يامال مرة أخرى في برشلونة.

ورغم عدم التوصل إلى اتفاق يقضي بتمثيل نجم برشلونة للمنتخب المغربي، فإن الركراكي أكد حب يامال للمغرب، مشيرًا إلى أن اختياره الرياضي لن يغيّر انطباعه عن اللاعب.

وفي هذا الصدد، صرّح وليد الركراكي: “بصراحة، هو يحب المغرب، لكن جوابه كان نهائيًا، وقال لي: مهما فعلنا، فقد اتخذت قراري واخترت إسبانيا. فقلت له: الله يوفقك، وستظل مغربيًا دائمًا”.

الركراكي يكشف أسرار ملف لامين يامال

كشف المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، في خرجة إعلامية حديثة، عن كواليس حصرية لمحاولة الجامعة الملكية المغربية، إقناع لامين يامال بتمثيل أسود الأطلس.

وبحسب ما صرح به لمنصة “أثير”، فإن قضية لامين يامال كانت أول ملف يشتغل عليه الركراكي مع رئيس جامعة الكرة، فوزي لقجع، ضمن سياسة الجامعة لاستقطاب المواهب المغربية المزدادة بأوروبا.

ويحكي وليد: “كان يبلغ [يقصد يامال] من العمر 14 سنة، وعندما سألته [لقجع] عن سبب اهتمامه به، قال لي: إنه ميسي المستقبل”.

ولم يخفي الركراكي عدم اقتناعه بالقيمة الكبيرة ليامال آنذاك، حيث تحدث عن استغرابه عن كيف يمكن للاعب يبلغ 14 سنة أن يكون ميسي المستقبل، وكيف يمكنه “التعامل مع هذا الأمر”.

تجدر الإشارة أن وليد الركراكي صرح في وقت سابق، في مقابلته الشهيرة مع البرنامج الإسباني El Chiringuito، أن يامال بأنه “ظاهرة وموهبة لا تتكرر كثيراً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *