قررت الجهات المنظمة لمنطقة المشجعين بمدينة الرباط نقل فضاء العرض المباشر لمباريات المنتخب الوطني المغربي من ملعب الأمير مولاي الحسن إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، وذلك استجابة للإقبال الجماهيري الكبير الذي رافق الفعاليات السابقة ضمن منافسات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا القرار بهدف توسيع الطاقة الاستيعابية واستقبال أعداد أكبر من الجماهير الراغبة في متابعة مباريات “أسود الأطلس” في أجواء جماعية، بعدما تجاوز الحضور في النسخة السابقة القدرة الاستيعابية لملعب الأمير مولاي الحسن.
وكشف مصدر خاص لـ”الموقع” أن اختيار ملعب الأمير مولاي عبد الله يندرج ضمن خطة لتطوير تجربة منطقة المشجعين، وتوفير فضاء أكثر اتساعا يواكب الحماس المتزايد الذي يرافق مشوار المنتخب المغربي في المونديال.
ولن تقتصر الفعالية على النقل المباشر للمباراة عبر شاشات عملاقة، إذ برمج المنظمون عروضا فنية وتنشيطية تسبق انطلاق المواجهة، بمشاركة عدد من الفنانين، من بينهم الغراندي طوطو، وستورمي، وريم فكري، في أجواء احتفالية تجمع بين التشجيع والترفيه.
ومن المنتظر أن تستقطب منطقة المشجعين الآلاف من أنصار المنتخب الوطني، في ظل الزخم الجماهيري الذي يرافق مشاركة “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026.
