فقد الاتحاد الاشتراكي مقعده بدائرة الناظور، التي آل الفوز فيها إلى أحزاب التجمع الوطني للأحرار، و”البام” و” الاتحاد الدستوري” و” العدالة والتنمية”.
رغم أن مقعد الاتحاد الاشتراكي ظل “محفوظا” للحزب لعدة ولايات تشريعية بفضل مرشحه المعروف محمد أبركان، رئيس جماعة إعزانن سابقا، والذي كان يضمن للحزب مقعدا نيابيا في كل محطة انتخابية بفضل تأثيره ونفوذه في المنطقة وشبكة العلاقات الواسعة التي كان ينسجها مع المنتخبين والفاعلين المدنيين والسياسيين ومحتلف الفئات المهنية والاجتماعية.
اليوم يفقد الاتحاد الاشتراكي أحد معاقله بالشرق بسبب صراعات داخلية احتدمت خلال انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب بالناظور في يوليوز من السنة الماضية.
حيث تحول مؤتمر الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى ساحة مواجهة محتدمة بين رئيس جماعة الناظور سليمان أزواغ، والبرلماني محمد أبركان، المنتميان لحزب “الوردة”، بحضور الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر وعدد من المناضلين والضيوف.
منشأ الصراع رغبة سليمان أزواغ، رئيس المجلس الجماعي للناظور في الظفر بمقعد الكتابة الإقليمية للحزب وضمان تزكية الترشح للانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء 23 شتنبر باسم حزب “الوردة”، وهو ما كان يرفضه محمد أبركان بشدة.
انتهى الصراع بهدنة مؤقتة، حيث ” ضحى” ادريس لشكر برئيس المجلس الجماعي الناظور ، سليمان أزواغ، منحازا إلى محمد أبركان، الذي ثبته على رأس الكتابة الإقليمية للحزب بالناظور ومنح له التزكية الانتخابية، وهو ما دفع بسليمان أزراغ، هو وجماعة من أنصاره، إلى مغادرة الحزب.
انتهى الصراع، وبقيت تداعياته، حيث انفض أنصار رئيس المجلس الجماعي للناظور من حول محمد أبركان، وامتنعوا عن دعمه ومساندته في الانتخابات، والنتيجة ما رأيناه أمس الأربعاء، فقدان أبركان لمقعده الانتخابي.
