هنأ سفير روسيا الاتحادية بالرباط، إيغور أليكسييفيتش بيليايف، المغاربة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعيد الوحدة، مؤكداأن هذه المناسبة “ترمز إلى تضامن الشعب المغربي ووحدته واعتزازه بقيمه الوطنية وثوابته”.

وأكد سفير موسكو بالمغرب، في كلمته بمناسبة الاحتفاء بعيد وحدة الشعب الروسي الذي يصادف 4 نونبر من كل سنة، أن “السنة الجارية تكتسي أهمية خاصة في تاريخ العلاقات الروسية المغربية، إذ نحتفل بالذكرى العاشرة للبيان المشترك بشأن تعميق الشراكة الإستراتيجية الذي وُقّع في موسكو في مارس 2016 من قِبل رئيس روسيا الاتحادية السيد فلاديمير بوتين، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وتابع الدبلوماسي ذاته: “على مدار السنوات العشر الماضية شهد تعاوننا مزيداً من التطوير في شتى المجالات، بدءاً بالحوار السياسي والعلاقات التجارية والاقتصادية، وصولاً إلى التعاون في ميادين العلوم، والتعليم، والثقافة، والسياحة. وقد بُنيت علاقاتنا باستمرار على الدوام على الاحترام المتبادل، والثقة، ومراعاة مصالح كل طرف، والتمسك بمبادئ المساواة والسيادة بين الدول”.

وسجل أن “القمة الروسية الإفريقية الثالثة التي عُقدت في موسكو مؤخراً شكلت حدثاً مهماً خلال السنة الجارية، وأكدت الاهتمام المشترك لروسيا والدول الإفريقية بتعزيز الشراكة متعددة الأبعاد”.

 وزاد: “ومما يبعث على الارتياح الخاص المشاركة الفاعلة للوفد المغربي رفيع المستوى في أعمال القمة، برئاسة رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري”.

وواصل بيليايف: “نولي أهمية كبيرة لكون روسيا الاتحادية كانت الوجهة لأول زيارة خارجية قامت بها رئيسة الحكومة المغربية عقب توليها مهام منصبها، ونرى في ذلك دليلاً على الاهتمام الخاص الذي توليه الرباط لتطوير العلاقات مع موسكو، وتأكيداً على الحرص المتبادل على مواصلة تعميق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين. وإنني على ثقة بأن التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال القمة، والاتصالات التي جرت على هامشها، ستمنح زخماً جديداً للتعاون الثنائي، وستتيح إحراز تقدم في تنفيذ المبادرات المشتركة”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “روسيا تنظر إلى المغرب باعتباره أحد شركائها المهمين والموثوقين في القارة الإفريقية”.

واسترسل  قائلا: “ونحن حريصون على مواصلة تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية، وتطوير التعاون في مجالي التجارة والصناعة، وتوسيع نطاق الاتصالات في ميادين الطاقة، والزراعة، والعلوم، والتعليم، والثقافة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *