استقبلت سواحل مدينة سبتة المحتلة، الأحد 30 غشت 2026، “أسطول التضامن” مع الساكنة ضد تدفقات الهجرة غير النظامية.
وبحسب صحيفة El Faro de Ceuta، فقد انطلقت القوارب، التي وصفتها الصحيفة بـالفرقاطات التضامنية، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا من الميناء الترفيهي قبل أن تبحر في اتجاه تطويق المدينة عبر مياهها .
وضم الأسطول، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإسبانية (ايفي)، نحو 60 قطعة بحرية انطلقت من موانئ جنوب إسبانيا، أبرزها الجزيرة الخضراء وطريفة ومالقة، تحت شعار “أسطول التضامن مع سبتة”.
ورفع المشاركون في المبادرة شعارات تطالب بالتصدي للهجرة وبتحديد آليات فورية لطرد المهاجرين المتواجدين بالمدينة المحتلة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التبعات السياسية والاجتماعية التي خلفتها أحداث العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة نهاية شهر يوليوز الماضي، وما تلا ذلك من احتجاجات تطالب بتشديد الإجراءات الحدودية وتفعيل قرارات الترحيل.
وتحولت سواحل سبتة إلى فضاء لمتابعة المبادرة “التضامنية”، بعدما تجمع عشرات السكان في عدد من النقاط المطلة على البحر، من بينها منطقة البالوارتي، لمتابعة مرور القوارب ومواكبتها بالصفارات والأعلام الإسبانية، وفق ما أوردت تقارير إعلامية إسبانية.
وأُعلن عن مبادرة أسطول التضامن قبل أيام، حيث تحدثت صحيفة El Faro de Ceuta في 24 غشت عن استعداد المدينة لاستقبال ما يصل إلى 60 قاربا قادمة من مناطق مختلفة من إسبانيا، تحت شعار “البحر يوحدنا، سبتة تنادينا”،
بهدف إظهار الدعم للمدينة والتأكيد على أنها ليست وحدها. كما كان مقررا توفير أماكن مجانية لرسو القوارب واستقبال المشاركين من طرف السلطات وممثلين عن المجتمع المحلي.
