كتب المحلل السياسي الدكتور عمر الشرقاوي: «أنا مقتنع أن قرار لقجع يخفي كاستينغ محبوك ظهرت فقط بعض مقاطعه بعد قرار عدم الترشح في الوقت الميت وبعد استكمال مهمة ترشيحات البام. والسؤال الآن ما هو المقطع المقبل من الكاستينغ».
الرباط / Le12.ma
في خطوة مفاجئة، تراجع فوزي لقجع عن الترشح للانتخابات التشريعية بدائرة بركان، وذلك عقب الغليان الذي خلفه إعلان تزكية زوجته هدى المغاري المبرض، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب «البام» في جهة الشرق.
ويرى مراقبون، أن هذا الإعلان جاء كذلك، بعد أيام قليلة فقط من تصريحه المثير للجدل بشأن علاقة أحداث عيد الاضحى الأخير بكبار «الكسابة» المدعومين الذين وصفهم بـ”الإرهابيين”.
ويعتقد مراقبون، أن هناك ربما خيط ناظم ما بين تصريح لقجع وقراره بعدم الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ويرى مراقبون، أن ذلك من شأنه فتح باب التساؤل حول خلفيات هذا القرار وتوقيته، وما إذا كان نتيجة “قرصة أذن” أو ضوء أحمر تلقاه بعدم الترشح، بعد تصريحه الذي وصفّه البعض، بـ”غير المسؤول والمثير للسخط والانتقاد”.
ويأتي هذا التراجع في وقت كان فيه ترشح لقجع ببركان، إلى حدود أيام قليلة، يبدو شبه محسوم.
لا بل، إن معطيات محلية تفيد بأنه سبق أن أخبر عددا من المنتخبين والفاعلين بالإقليم بعزمه خوض الاستحقاقات، بينما كانت قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة تتحدث عن تقديمه رسميا، خلال لقاء حاشد، مرشحا للحزب بالدائرة.
وتتحدث معطيات متداولة محليا عن اتصال لقجع، ليلة أمس، بمحمد الإبراهيمي، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق ورئيس المجلس الجماعي لبركان، طالبا منه تقديم ترشيحه وخوض الانتخابات مكانه، دون أن يكشف له عن خلفيات هذا التراجع المفاجئ، رغم أن المؤشرات السابقة كانت تسير في اتجاه حسم ترشحه.
وجاء هذه التطورات، لتعزز علامات الاستفهام المحيطة بهذا التحول غياب لقجع، أمس السبت، عن اللقاء التواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة أبي الجعد بإقليم خريبكة، رغم إدراج اسمه وصورته ضمن المشاركين في الإعلان الرسمي للقاء.
غياب أعقبه مباشرة التراجع عن الترشح ببركان، في تسلسل يطرح أكثر من سؤال حول ما إذا كان لقجع قد تعرض لغضبة أو توبيخ.
قرار لقجع بعدم الترشح في مرآة فيسبوك
الدكتور عمر الشرقاوي: قرار لقجع يخفي كاستينغ محبوك
«علمتني التجارب الانتخابية المغربية أن القرار الذي يبدو بسيطا في ظاهره، يكون معقدا ومركبا في خلفياته، لذلك فأنا مقتنع أن قرار لقجع يخفي كاستينغ محبوك ظهرت فقط بعض مقاطعه بعد قرار عدم الترشح في الوقت الميت وبعد استكمال مهمة ترشيحات البام. والسؤال الآن ما هو المقطع المقبل من الكاستينغ».
*أستاذ جامعي
ردود إدريس بوكريني: زواج الرياضة بالسياسة
«مبروك زواج الرياضة بالسياسة..بعد زواج الذين بالسلطة…انه عبت سياسى»
*مدون
عثمان زيدان: لقجع إرتكب أكبر خطأ
«أكبر خطأ دارو فحياتو هو دخوله للاحزاب كان بالأحرى به ان يبقى تيقنوقراط ونظيف لأنه بالنسبة غالبية الأحزاب فاسدة».
*مدون
يذكر أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، لم تعلق لحد الساعة على قرار عدم ترشح لقجع و إعلان حيثيات ما جرى، عبر الجواب على سؤال هل قرار لقجع، إبعاد أم هروب؟.
