«أمين عام رفع طلب استعطاف إلى الديوان الملكي واقترحته المنصوري»، «هل تعاد المشاورات من نقطة الصفر»، «رسائل ملكية تتجاوز نقاش الاستوزار ..»..
هي عناوين بارزة لتفاعلات مختلفة لثلاثة زملاء صحفيين مع فحوى ورسائل بلاغ الديوان الملكي، الذي صدر عقب استقبال الملك محمد السادس اليوم الأربعاء في قصر الرباط، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأَطْلعت رئيسة الحكومة، الملك محمد السادس، على مُختلَف المراحل التي قطعها مسار تشكيل الحكومة.
وأعرب الملك، لرئيسة الحكومة المكلفة عن متمنياته لها بالتوفيق والنجاح في مهمتها، مؤكدا جلالته على ما تتطلبه المرحلة المقبلة من تعبئة شاملة، وأداء حكومي جاد ومسؤول، استحضارا لحجم الرهانات والتحديات والانتظارات، وفي مختلف المستويات.
ويندرج هذا الاستقبال الملكي السامي، وفق بلاغ للديوان الملكي في إطار الصلاحيات الدستورية الموكولة لجلالته، وحرصه المولوي على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية”.
وفيما يلي تفاعلات الزملاء عبد الرحيم العسري، وعبد الله الكوزي، ومحمد اليوبي، مع فحوى ورسائل بلاغ الديوان الملكي:
تحرير / عبد الجبار العلمي
* الصورة مولدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي
العسري: رسائل ملكية تتجاوز نقاش الاستوزار ..
الجملة الأخيرة من بلاغ الديوان الملكي بشأن استقبال الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري ليست تفصيلا بروتوكوليا عابرا.
التأكيد على أن الاستقبال يندرج في إطار الصلاحيات الدستورية للملك، وحرصه على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية، يحمل دلالات سياسية تتجاوز نقاش قبول أو رفض أسماء مرشحة للاستوزار.
فهذه مسألة لا يبدو أنها تستدعي، وحدها، تخصيص استقبال ملكي كما حدث اليوم، قبل مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة.
البلاغ الملكي لا يكتفي بالإخبار عن لقاء خصص للاطلاع على مراحل تشكيل الحكومة، بل يضع هذا المسار في إطاره الدستوري والمؤسساتي، بما يؤكد أن تشكيل الحكومة وتدبير المرحلة المقبلة يجريان داخل المؤسسات، وفق الاختصاصات التي يحددها الدستور.
في لغة البلاغات الملكية، اختيار الكلمات ليس أمرا هامشيا..
فحين يختتم البلاغ بالتأكيد على الصلاحيات الدستورية للملك وضمان حسن سير المؤسسات، فإن الأمر يفتح الباب أمام قراءة سياسية تتجاوز نقاش الاستوزار، وتستحضر طبيعة المرحلة ورسائلها إلى الداخل والخارج.
*عبد الرحيم العسري-صحفي متخصص في الشوؤن السياسية
الكوزي: هل تعاد المشاورات من الصفر؟
رفض إسم زعيم سياسي اقترح للاستوزار
ورفض أسماء أخرى تفتقر إلى “الحس السياسي”، وتعوزها الكفاءة…
والإعلان عن أعضاء الحكومة يحتاج إلى المزيد من الوقت، ومازال مطول شويا…
هل يعود التجمعيين إلى ملعب الحكومة؟
بعد الذي جرى…
هل تعاد المشاورات من الصفر؟
وهل يعاد النظر في احزاب التحالف؟
وهل تتجدد المشاورات مع التجمع الوطني للأحرار؟
*عبد الله الكوزي-صحفي متخصص في الشؤون السياسية
اليوبي: أمين عام رفع طلب استعطاف إلى الديوان الملكي واقترحته المنصوري
القصر يرفض بعض الأسماء المرشحة للاستوزار ضمن اللائحة الأولى المقترحة من طرف رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
وهناك إشارة مهمة وردت في بلاغ للديوان الملكي:
فقد أكد الملك أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة شاملة، وأداء حكومي جاد ومسؤول، استحضارا لحجم الرهانات والتحديات والانتظارات، وفي مختلف المستويات.
أمين عام حزب سياسي رفع طلب استعطاف إلى الديوان الملكي وفاطمة الزهراء المنصوري اقترحت إسمه للاستوزار في حكومتها المقبلة.
هل سيتم فعلا “العفو” عنه، أم كان إسمه ضمن اللائحة المرفوضة من طرف القصر؟.
الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بالجواب.
*محمد اليوبي-صحفي معتمد في البرلمان
