دافع حسين خرجة، في حديث إعلامي، عن رئيس “الفيفا” جياني إيفانتينو، حيث تحدث مشروع (FFE) الذي أثار ضجة خلال الفترة الأخيرة.

المشروع ليس إلزاميا

في حديثه الذي أجراه مع المنصة الرياضبلية  SOCCER212، تحدث حسين خرجة، الدولي المغربي السابق والمستشار الرياضي والتقني للـ”فيفا”، عن مشروع (FFE) الذي أثار ضجة كبيرة في الأيام القليلة الماضية.

وأوضح خرجة أن المشروع لم يكن إجباريا، عكس ما يتم تداوله، حيث أنه عرض بهدف أن يصوت كل اتحاد إما بالموافقة أو الرفض، عكس ما وصفه خرجة بمحاولة “البعض إيهامنا به”.

وأضاف في التصريح ذاته: “ما الخطأ في ذلك؟ فهذا رائع، إن رفضوا، فلا بأس، ينتقلون إلى غيره”.

وحول من عارض المشروع، صرح خرجة: “للأسف، سارع جميع منتقديه إلى استغلال هذه المعلومات لمهاجمة المشروع، أجد هذا الأمر مقلقًا للغاية”.

مضيفا في ذات السياق: “يتوهم البعض سهولة الحصول على تمويل لدعم الاتحادات، لكنهم مخطئون. فقد سعى الرئيس، بفضل شبكاته وعلاقاته، إلى تأمين التمويل للاتحادات التي كان لها الخيار في التوقيع أو عدمه”.

تألق المغرب يزعج أوروبا

تحدث حسين خرجة، في الحوار ذاته، أن صعود بعض الدول إلى مصاف العالمية، ومنافستها “عمالقة كرة القدم في يوم من الأيام، تزعج البعض .. هذا هو جمال كرة القدم”.

وأشار إلى أن هذه المسألة جعلت أوروبا “تشعر بالتهديد، فهي ترى كرة القدم تتطور في قارات أخرى … بصفتي مغربيًا، أرى ذلك بوضوح تام: شباب يحملون جنسيتين، ولدوا ونشأوا في أوروبا، يختارون اللعب للمغرب، بلدهم الأصلي. وهذا أيضًا يزعج أوروبا”.

جياني إنفانتينو

ثم أضاف: “صحيح أن الأموال المقترحة لم تكن لتغير حياة الدول الأوروبية الكبرى، لكنها كانت ستغير كل شيء بالنسبة لـ 150 اتحادًا من أصل 211”.

إيفانتينو والاتحادات الأوروبية

لم يتوانى خرجة في توجيه أصابع الاتهام للاتحاد الأوروبي، حيث صرح بأن “جميع من يهاجمون إينفانتينو يأتون في المقام الأول من أوروبا”، حيث أكد على خوفهم من “هذه المنافسة القادمة”، وأنهم “يخشون انهيار هيمنتهم، ويريدون البقاء المتحكمين الوحيدين في كرة القدم”.

ورفض ذلك متحدثا: “لا: كرة القدم ملك للجميع”، ليستمر في دفاعه عن إيفانتينو، واصفا أنه “لا يستحق كل هذه الهجمات غير العادلة .. لكن كونه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يجعله هدفاً سهلاً. مهما فعل، خيراً كان أم شراً، سيظل هناك من ينتقده”.

خرجة: “الويفا بارع في التأثير على الناس بهذا النوع من الخطاب الشعبوي”

صرح خرجة أنه من السذاجة تصديق حديث “الويفا” عن ضرورة بقاء كرة القدم من أي تدخل خاص لتبرير مقاطعته، حيث دافع عن موقفه بأن إيفانتينو يعمل على رؤية عالمية لكرة القدم، عكس الأوروبيين الراغبين في “احتكارها وبقاءها السلطة الوحيدة في اللعبة”.

قائلا: “الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بارع في التأثير على الناس بهذا النوع من الخطاب الشعبوي”.

قبل أن يختتم جوابه على السؤال بقوله أن هناك عديد الكيانات الخاصة تمول الدوريات الأوروبية، لكن “لا توجد أي فضيحة بينها؛ ولا أحد يشكك في مصدر تلك الأموال .. إنهم يريدون منع الفيفا من فعل ما يسمحون به هم أنفسهم. أوروبا ببساطة تخشى فقدان هيمنتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *