قال محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري،اليوم الخميس بالرباط، إن اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة، شكل فرصة للتداول في عدد من القضايا التي تهم المواطنين.
في مقدمة هذه القضايا البرنامج الحكومي المحين، خاصة ملفات التشغيل والشباب والقدرة الشرائية والتعليم والصحة، باعتبارها من الأولويات الأساسية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد جودار أن هذه الأولويات تندرج، بحسبه، ضمن التوجه نحو ترسيخ العدالة الاجتماعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى بناء مغرب أكثر عدلاً اجتماعياً.
وأوضح المسؤول الحزبي، أن اللقاء كان فرصة لتهنئة المنصوري بمناسبة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات التشريعية الأخيرة، سواء من حيث عدد المقاعد أو الأصوات، معتبراً أن هذه الصدارة البرلمانية أفضت إلى تعيينها رئيسة للحكومة.
وأضاف أن اللقاء شكل أيضا مناسبة للتهنئة بالمسؤولية الجديدة التي تتولاها المنصوري، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب.
وتوقف اللقاء، وفق جودار، عند الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المملكة، وفي مقدمتها احتضان المغرب لكأس العالم، معتبراً أن المملكة تواصل الارتقاء على المستويين الاجتماعي والرياضي وتعزيز حضورها ونجاحاتها على الصعيد الدولي.
واستأنفت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، اليوم الخميس، سلسلة مشاوراتها مع الأحزاب السياسية في أفق تشكيل الحكومة الجديدة.
واستقبلت رئيسة الحكومة محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، بالمقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، الذي كان مرفوقا بالقياديين في الحزب: الحسن عبيابة، نائب الأمين العام للحزب، والشاوي بلعسال، رئيس المجلس الوطني.
