تأسس حزب الأصالة والمعاصرة، الذي التحق به اليوم فوزي لقجع، عام 2007، على يد عدد من الشخصيات، يتقدمهم فؤاد عالي الهمة، الذي سرعان ما غادر الحزب عبر رسالة إلى التاريخ، جاء فيها: «إن المشروع السياسي الذي على أساسه تم بناء الحزب قد تعرض لانحرافات كثيرة».
تقرير إخباري | جواد مكرم – Le12.ma
تكذيبًا لنفيه السابق حول التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، التحق فوزي لقجع، رسميًا، قبل قليل من صباح اليوم السبت، ببرلمان الحزب المنعقد في سلا.
ورصدت كاميرا جريدة Le12.ma وصول لقجع إلى مكان انعقاد المجلس الوطني لحزب «البام» راكبًا سيارة الوزير المهدي بنسعيد.
وظهرت على لقجع علامات الدهشة في أول ظهور له أمام الصحافة بقبعة القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة.
وتأسس حزب الأصالة والمعاصرة عام 2007 على يد عدد من الشخصيات، يتقدمهم فؤاد عالي الهمة، الذي سرعان ما غادر الحزب عبر رسالة إلى التاريخ، جاء فيها: «إن حزب البام زاغ عن سكته».
ومنذ ذلك التاريخ، وحزب «التراكتور» يحاول إعطاء رسائل حول استقلاله عن الإدارة في العلن، وترويج نزول الوحي على عدد من قادته في السر.
ويرى مراقبون أن استقطاب حزب الأصالة والمعاصرة شخصية بوزن لقجع، في عام الانتخابات، يحمل أكثر من رسالة.
فهل سيقود لقجع حكومة «البام» أم سيكون أرنب سباق؟
وفي خضم هذه التطورات، يظهر سؤال المرحلة: هل سيقود لقجع حكومة «البام» أم سيكون أرنب سباق؟
وقبل البحث عن أجوبة هذا السؤال، لا بد من الوقوف عند موقع لقجع في قيادة حزب «التراكتور»، بعد الإعلان رسميًا عن صبغه باللون «الأزرق».
وفي هذا السياق، كتب الصحفي الحاج الكوزي: «تفاعلًا مع الحدث السياسي الأبرز، المتعلق بموضوع فوزي لقجع والبام، اتصل بنا قيادي بارز».
وأضاف، مؤكدًا ما يلي: «أستبعد أن يتم إلحاق الأخ فوزي بالصفة ضمن تشكيلة المكتب السياسي، لأنه لم يكن وزيرًا باميًا في الحكومة، بل كان وزيرًا تكنوقراطيًا».
وتابع: «ولهذا السبب ستعمل القيادة الجماعية على إضافته ضمن المقاعد الشاغرة التي تملك حق الإضافة فيها، والتي ظلت فارغة منذ انعقاد المؤتمر الأخير».
وفي رواية أخرى، يورد المصدر ذاته: «كما أكد لنا مصدر ثانٍ احتمال انتخابه ضمن القيادة الجماعية، وليس المكتب السياسي».
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن الصفة التي ستُمنح إلى الوافد الجديد، فوزي لقجع، داخل حزب الأصالة والمعاصرة، تبقى الإجابة عن سؤال: هل سيكون لقجع قائدًا لحزب «التراكتور»، أم أرنب سباق نحو رئاسة «حكومة المونديال»؟ معلقة إلى حين ظهور نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026، التي لا تتحكم في مخرجاتها أيٌّ من خطط كرة القدم التي يراهن عليها «القجعيون»، سوى خطة واحدة، وهي خطة «أغراس أغراس»
