​في خطوة تعكس حجم الاحتقان الحقوقي وتضع العلاقات الحدودية على محك الاختبار، تحولت جنبات السفارة الإسبانية بالرباط إلى ساحة للغضب والتنديد.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​شهدت العاصمة المغربية الرباط تحركاً حقوقياً بارزاً، حيث نظمت فعاليات حقوقية وقفة احتجاجية بالقرب من السفارة الإسبانية للتنديد بما وصفته بالانتهاكات والاعتداءات المسجلة ضد المهاجرين في مدينة سبتة المحتلة.

​ورغم أن المنظمين خططوا لإقامة الاحتجاج أمام الباب الرئيسي للسفارة، إلا أن الإنزال الأمني المكثف حال دون وصولهم للمحيط المباشر للمقر الدبلوماسي، مما اضطر المشاركين لتنفيذ شكلهم الاحتجاجي على مقربة منه.

​ورفع المحتجون في الوقفة، التي تقدمتها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، لافتات تطالب بضرورة توفير المساعدات الإنسانية العاجلة من غذاء ورعاية طبية للمهاجرين والمهاجرات، مع التركيز على مطلب أساسي يتلخص في فتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الوقائع وتحديد المسؤوليات القانونية عن التجاوزات.

​ولم تقتصر الشعارات المرفوعة على ملف الهجرة والمطالبة بتوفير الحماية القانونية والإنسانية للضحايا، بل امتدت لترديد مطالبات صريحة ترفض خطابات العنصرية والكراهية المتصاعدة ضد المهاجرين.

كما استغل المشاركون المناسبة لتجديد الموقف الحقوقي والوطني تجاه قضية الثغرين المحتلين، عبر ترديد شعارات تطالب بإنهاء الاستعمار الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *