قالت قيادة حزب الحركة الشعبية، إن المشاورات الحكومية التي أجرتها القيادة مع رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة لم تخرج عن دائرة المجاملات، مضيفة أن الحزب لم يتلق أي عرض، كما أنه لم يتقدم بأي طلب.
وأوضحت القيادة، في بلاغ أصدرته عقب انعقاد المكتب السياسي للحزب أول أمس الأربعاء، أن الأخير سيستمر في المعارضة، طالما أنه لم يتلق أي عرض من شأنه أن يدفعه إلى تغيير موقعه السياسي.
وأبرزت القيادة أن مشاركة الحزب في هذه المشاورات جاءت في إطار التفاعل الإيجابي مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وأوضحت أن المشاورات جرت على جولتين؛ لكنها بقيت، حسب تقييمها، في حدود المجاملة ومناقشة القضايا العامة، دون أن تتضمن عرضا رسميا للمشاركة في الحكومة، مشددة على أن الحزب لم يتقدم بدوره بأي طلب بهذا الخصوص.
وأكد المكتب السياسي أن حزب الحركة الشعبية سيواصل أداء دوره من موقع المعارضة التي وصفها بالبناءة والمسؤولة، مع التمسك باستقلالية قراره السياسي. ونفى ما تدوول بشأن وجود خلافات داخل التنظيم، داعيا أعضاءه إلى تعزيز التعبئة والوحدة استعدادا للاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة.
