بعد غياب دام 21 عاماً، عادت الفنانة السورية ميادة الحناوي، مساء الخميس، إلى المسرح الأثري بقرطاج، ضمن فعاليات الدورة الـ60 لمهرجان قرطاج الدولي، في سهرة طربية أعادت إلى الجمهور التونسي ذكريات الزمن الجميل.

واستقبل الجمهور التونسي «مطربة الأجيال» بحفاوة كبيرة، قبل أن تصعد إلى الخشبة لتقدم باقة من أشهر أعمالها، من بينها «أنا بعشقك»، «الحب اللي كان»، «فاتت سنة»، «كان يا مكان» و«ساعة زمن»، وسط تفاعل لافت من الحاضرين. وكانت أغنية «أنا بعشقك» من أبرز لحظات السهرة، بعدما ردد الجمهور كلماتها مع الفنانة.

وتحمل عودة الحناوي إلى قرطاج رمزية خاصة، إذ سبق لها أن أحيت حفلاً على المسرح نفسه سنة 2005، حضره أكثر من 13 ألف متفرج، قبل أن تغيب عن المهرجان لأكثر من عقدين. كما سبق أن ارتبط اسمها بقرطاج منذ مشاركات أقدم، بينها حفل سنة 1998.

وتأتي هذه العودة في وقت تحتفي فيه الدورة الحالية بالذكرى الستين لتأسيس مهرجان قرطاج، لتمنح سهرة ميادة الحناوي بعداً إضافياً، جمع بين عراقة المكان وذاكرة الأغنية العربية، وأكد أن صوتها لا يزال قادراً على استحضار زمن الطرب وإشعال حنين الجمهور.

 

آيات بورج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *