وصل بطاش إلى هذا المنصب بعد تجربة مهنية تنقل خلالها بين مواقع مختلفة داخل جهاز الدرك الملكي، جمعت بين المسؤولية الميدانية ومهام التكوين والتأطير.
عادل الشاوي
وضعت القيادة العليا للدرك الملكي مصلحة الضباط تحت مسؤولية الكولونيل ماجور مصطفى بطاش، الذي عين، مؤخرا، خلفا للجنرال دوديفيزيون مراد لعتيريس، عقب إحالة هذا الأخير على التقاعد، في تغيير إداري يفتح أمام المسؤول الجديد فصلا آخر من مساره داخل المؤسسة.
ووصل بطاش إلى هذا المنصب بعد تجربة مهنية تنقل خلالها بين مواقع مختلفة داخل جهاز الدرك الملكي، جمعت بين المسؤولية الميدانية ومهام التكوين والتأطير.
فقد تولى قيادة المدرسة الملكية للدرك الملكي بمراكش، بعدما سبق وأسند إليه تدبير القيادة الجهوية بوجدة، وهي آخر محطة في مساره قبل تعيينه الجديد.
وخلال فترة إشرافه على القيادة الجهوية بوجدة، راكم المسؤول الجديد تجربة في تدبير الشأن الأمني على المستوى الترابي، في وقت تتطلب فيه المسؤوليات الميدانية تنسيقا مستمرا وتدبيرا لمختلف المهام المرتبطة بعمل وحدات الدرك الملكي.
ولا يقتصر المسار الذي راكمه بطاش على الجانب الميداني، بل يشمل أيضا مجال التكوين، من خلال تجربته على رأس مدرسة الدرك الملكي بمراكش، بما أتاح له الجمع بين الإشراف على العمل الأمني والمساهمة في تأطير الموارد البشرية داخل المؤسسة.
ويأتي تعيينه على رأس مصلحة الضباط لينقله إلى مستوى آخر من المسؤولية داخل القيادة العليا، حيث يرتبط هذا الموقع بتدبير شؤون الضباط وتتبع مساراتهم المهنية. وهي مهمة جديدة يتولاها الكولونيل ماجور بطاش في سياق انتقال المسؤولية إليه من الجنرال لعتيريس.
