تواصل تسريبات مفاوضات تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، البوح بأسرارها ومفاجآتها، إذ كشفت آخر الأخبار، تعبيد الطريق نحو إستوزار، سكينة لحموش، حسناء حزب الحركة الشعبية.

الرباط جواد مكرم -Le12.ma

معطيات جريدة le12.ma، ذكرت أن محمد أوزين الأمين العام لحزب “السنبلة”، يضغط في كل الاتجاهات من أجل إستوزار الشابة سكينة لحموش نجلة ثري وبرلماني الخميسات محمد لحموش.

ذات المعطيات، أكدت أن أوزين، يفاوض المنصوري رئيسة الحكومة، مسلحا بتفويض المجلس الوطني للحزب.

وأوضحت ذات المعطيات، أن تسريب لائحة الأسماء التي يقترحها أوزين للاستوزار، صدمت عدد من قياديات وقادة الحزب الذي برزوا في طليعة تمكينه من مقاعد انتخابية.

وأشارت المعطيات نفسها، إلى أن البعض قرأ ما ذهب اليه أوزين، كتأويل غير سليم منه لتفويض المجلس الوطني للحزب الذي قلده أمانة إدارة مفاوضات تشكيل الحكومة.

يذكر أن سكينة لحموش، التي سبق أن قادتها اللائحة الوطنية للنساء إلى قبة البرلمان، لم تترشح خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وكان حزب الحركة قد فشل في تحقيق قفزة نوعية في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، بعدما حصل على +مقعد يتيم مقارنة بانتخابات 2021.

وحصل حزب الحركة، الذي هرب منه عدد من أطره كبرلماني حزب الاستقلال إدريس السنتيسي، على 29 مقعدا فيما حصل عام 2021، على 28 مقعد.

وكان محمد أوزين الأمين العام للحركة الشعبية، قد قال بعد الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي، “سيعمل الحزب على استخلاص الدروس اللازمة، ومواصلة الدينامية الجديدة التي انخرط فيها، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو أساليب التواصل والتأطير والعمل الميداني”.

وأوضح في تصريح لوكالة لاماب، أن “الرهان اليوم يتمثل في ترسيخ خطاب سياسي يجمع بين الجرأة في طرح القضايا، والعقلانية في التحليل، والواقعية في تقديم البدائل، بما يعزز ثقة المواطنات والمواطنين في المشروع الحركي، ويفتح أمام الحزب آفاقا إيجابية في أفق الاستحقاقات التشريعية لسنة 2031”.

كما شدد على أن “التحدي الحقيقي لا يقتصر على تدبير نتائج الاقتراع، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة بناء الثقة، وإقناع الكتلة الناخبة التي لم تشارك بأن صوتها قادر على إحداث الفرق”.

واعتبر أن “العمل السياسي الجاد والمحاسبة الديمقراطية وتقديم البدائل الواقعية يمكن أن تشكل جميعها مدخلا لتحسين الأوضاع والاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين”.

وسجل، من جهة أخرى، أن “فهم العوامل التي صنعت النجاح الانتخابي، واستخلاص الدروس من المواقع التي لم يحالفنا فيها التوفيق يشكلان مدخلا أساسيا لتطوير الأداء الحزبي وتجديد النخب وتعزيز الحضور الترابي”.
‎

وخلص إلى أن الديمقراطية لا تختزل في يوم الاقتراع، بل تبنى باستمرار من خلال الثقة والمصداقية والإنصات والقدرة على الوفاء بالالتزامات.

فهل إستخلاص الدروس من نتائج إنتخابات 23 شتنبر عنذ محمد أوزين، هو دفاعه المرجح بشكل كبير عن إستوزار سكينة لحموش، نجلة محمد لحموش برلماني وثري الخميسات، في حين كفاءات بنات الشعب من مناضلنا الحركة الشعبية لهم الله؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *