تمكن النادي الرياضي القنيطري من حسم بطولة القسم الثاني الدوري المغربي لكرة السلة، بعد انتصاره يوم أمس بنتيجة 79 مقابل 71، في مواجهة السد التي جمعته مع رجاء درب السلطان، بقاعة ابن رشد بالرباط.
جاء هذا الانتصار تتويجا لمسار الفريق ببطولة الموسم الحالي، بعدما كان قد ضمن الصعود الأسبوع الماضي، بحسم صدارة شطر الشمال بدون أي هزيمة.
يأتي هذا الإنجاز ليعكس التطور الملحوظ داخل الفريق، فبعد تخبطات تسبب في سقوطه لأدنى الدرجات، تكاثف الغيورين لإعادة هيكلة النادي، وتم اختيار عناصر شابة لقيادته، إذ تولى زكرياء طوني رئاسة الفريق.
كما تم اللجوء إلى حسن بنخذوج، ابن الفريق وأحد أساطير كرة السلة المغربية، مدربا للنادي، حيث تم إدماج لاعبين شباب، مع الحفاظ على مجموعة من الركائز الأساسية شكلت العمود الفقري للنادي لسنوات طويلة.
ويعيد هذا الانتصار بريق الأمل لكرة السلة القنيطرية، حيث يبعث إشارة إلى المزيد من التكاثف بين الغيورين على الفريق، وللمسؤولين المحليين، والإقليميين، والجهويين، لتوفير الدعم المالي واللوجستيكي. فالفريق حقق هذا التطور بفضل مجهودات استثنائية، عززت بدعم بسيط من مكونات محلية، لفريق كان يعتبر أحد أعمدة كرة السلة المغربية لسنوات طويلة.
