تضع اللجنة المُشرفة على إعداد البرنامج الحكومي،اللمسات الأخيرة على مسودة البرنامج  المرتقب، لإخضاعه للتشاور بين الفرقاء الجدد للحكومة المقبلة

وينتظر أن تكون المسودة جاهزة في الساعات المقبلة، وفق مصادر مُقربة من ملف المشاورات الحكومية.

وستخضع للنقاش بين مكونات التحالف الحكومي الجديد ، ما يعني قابليتها للإغناء قبل الاستقرار على المسودة النهائية.

 وتم الاعتماد أساسا على تجميع عناصر الالتقاء بين البرامج الانتخابية للمكونات الجديدة للحكومة، والتوافق حول المضامين الأساسية التي ستشكل صلب الأولويات الحكومية.

واشتغلت اللجنة المكلفة بإعداد البرنامج على بلورة أرضية مشتركة بين الأحزاب المشاركة في المشاورات، من خلال تحديد الأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغة الالتزامات الكبرى التي يرتقب أن تؤطر عمل الحكومة المقبلة.

في السياق نفسه، تمت إعادة النظر في التركيبة الحكومية السابقة، بحيث جرى اعتماد تركيبة جديدة ترتكز على أقطاب اجتماعية واقتصادية متكاملة، بما ينسجم  مع الأولويات التي ستحددها الحكومة الجديدة، مع اعتماد صيغة تضم وزراء ووزراء منتدبين تابعين لرئاسة الحكومة، بما يتيح تعزيز الفعالية في التنسيق بين القطاعات وتجاوز تداخل الاختصاصات.

وتشتغل فاطمة الزهراء المنصوري تحت الضغط، إذ أصبحت مطالبة باستكمال المفاوضات الحكومية في أقرب الآجال الممكنة، لتحديد التركيبة السياسية النهائية للحكومة الجديدة، وتوزيع الحقائب الحكومية، قبل أن يتم تنصيب الحكومة الجديدة، وتقديم البرنامج الحكومي إلى مجلس النواب لنيل ثقة البرلمان.

وستنتقل فاطمة الزهراء المنصوري، بداية الأسبوع المقبل، إلى السرعة القصوى في مسار تشكيل الحكومة التي ستقودها. وستكون البداية بجلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *