وأضافت المصادر ذاتها أن مختلف المصالح والأجهزة المتدخلة في مجال الوقاية من الحرائـ ق ومكافحتها رفعت من مستوى جاهزيتها، من خلال تعزيز التنسيق الميداني وتتبع المناطق التي قد تشكل بؤراً محتملة لاندلاع النيـ ران، إلى جانب تحيين خرائط المناطق المهددة بالحرائق، بتنسيق بين المصالح المحلية والمركزية للوكالة الوطنية للمياه والغابات.
جلال الطويل/ le 12
كشفت مصادر متطابقة أن عدداً من أقاليم شمال المملكة تعيش على وقع حالة من التأهب والاستنفار، تحسباً لأي طارئ محتمل قد تفرضه موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها المنطقة، في وقت تصنف فيه أقاليم الجهة ضمن المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع حرائـ ق الغابات، بالنظر إلى طبيعة الغطاء الغابوي والنباتي الكثيف الذي يميزها.
وأضافت المصادر ذاتها أن مختلف المصالح والأجهزة المتدخلة في مجال الوقاية من الحرائـ ق ومكافحتها رفعت من مستوى جاهزيتها، من خلال تعزيز التنسيق الميداني وتتبع المناطق التي قد تشكل بؤراً محتملة لاندلاع النيـ ران، إلى جانب تحيين خرائط المناطق المهددة بالحرائق، بتنسيق بين المصالح المحلية والمركزية للوكالة الوطنية للمياه والغابات.
وأفادت المصادر بأن درجة اليقظة تشمل مختلف الأجهزة المعنية، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب موظفي قطاع المياه والغابات والسلطات المحلية، وذلك بهدف ضمان سرعة التدخل في حال تسجيل أي بؤرة للنيـ ران، خصوصاً في المناطق الغابوية التي تعرف كثافة نباتية وارتفاعاً في مؤشرات خطر الحرائق.
وأوضحت المصادر نفسها أن الأسطول اللوجستي المخصص لمواجهة الحرائـ ق جرى تمركزه في نقاط قريبة من المناطق المصنفة ضمن الخريطة الحمراء، مع وضع الطائرات المتخصصة في إخماد النيـ ران في حالة جاهزية للتدخل عند الحاجة، إلى جانب الطائرات المسيرة (الدرون) المزودة بكاميرات حرارية، التي تساهم في رصد البؤر الساخنة وتحديد مواقع النيـ ران وتوجيه فرق التدخل الميداني نحوها.
وتأتي حالة الاستنفار هذه بالتزامن مع استمرار موجة الحرارة التي تشهدها مناطق واسعة من المملكة، حيث يرتقب أن تلامس درجات الحرارة 42 درجة مئوية في أقاليم من بينها وزان والعرائش، فيما تسجل طنجة وتطوان وشفشاون بدورها ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة. وتثير هذه الظروف الجوية مخاوف من اندلاع حرائق غابوية، خاصة أن مناطق الشمال ظلت خلال فصل الصيف من أكثر المناطق عرضة لهذا النوع من المخاطر، ما دفع مختلف المتدخلين إلى رفع مستوى اليقظة والاستعداد للتدخل السريع.
