من قلب مدينة أولاد تايمة، أطلق لحسن السعدي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار رسائل سياسية قوية تؤكد ثبات الحزب ورهانه على صدارة المشهد الانتخابي بناءً على أرقام ومشاريع ملموسة لا يمكن محوها بمحاولات التشويش.
إ. لكبيش / Le12.ma
شهدت مدينة أولاد تايمة التابعة لإقليم تارودانت، اليوم الخميس، محطة بارزة ضمن الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، ألقى خلالها لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي للحزب، كلمة سلط فيها الضوء على حصيلة عمل رئيس الحكومة عزيز أخنوش والمكتسبات التنموية المنجزة بالإقليم والجهة.
واستهل السعدي كلمته بتأكيد أن عزيز أخنوش يُعد “أحسن رئيس حكومة مر في تاريخ المغرب”، مشدداً على أن حصيلته الحكومية أكبر من أن تُختزل في قضية “القرون والخرفان”.
وأوضح القيادي التجمعي أن رئيس الحكومة وحزبه تعرضا لـ”محاولات تشويش مستمرة لم تنل من عزيمة الحزب”، معرباً عن أسفه لمحاولة البعض الاستهانة بعمل الحكومة واختزال حصيلتها في جزئيات بسيطة.
وفي معرض حديثه عن البعد المحلي والإقليمي، أكد السعدي أن “التاريخ سينصف رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش”، معتبراً أن جهة سوس ماسة تفتخر بأحد أبنائها البررة.
وزاد موضحاً: “نحن القوة السياسية الأولى في الجهة رغم محاولات الخصوم استهداف الحزب”، لافتاً إلى أن التجمع الوطني للأحرار ناضل لسنوات من أجل النهوض بالجهة والإقليم، وحقق حصيلة وصفها بـ”المشرفة”.
كما كشف عن الاهتمام الكبير الذي أولاه أخنوش لتفاصيل إقليم تارودانت، حتى خُيل إليه أنه من أبناء المنطقة، معتبراً أن الحزب استطاع أن يبصم على حضور قوي بفضل كفاءاته وشخصياته البارزة.
ولم يخلو اللقاء من رسائل التضامن السياسي، حيث اختتم السعدي كلمته بالتعبير عن تضامنه المطلق مع الفنانة والبرلمانية فاطمة خير على خلفية الإساءة التي تعرضت لها من طرف بعض الخصوم السياسيين، مشدداً على أن الاستهداف الذي طال حياتها الخاصة لا يمسها وحدها، بل يمس مكونات الحزب كافة.
وعلى المستوى التنموي، شدد القيادي التجمعي على أن إقليم تارودانت يشهد “ثورة تنموية” شاملة بفضل المشاريع التأهيلية والمؤسسات الجامعية الحديثة، مبرزاً أن الحزب يخوض معركة الصدارة الانتخابية باستناد قوي إلى حصيلته الوطنية والمحلية التي تتحدث عن نفسها.
واستعرض أبرز ما تحقق بالإقليم، وفي مقدمته استفادة الشباب من مؤسسات جامعية نوعية، أبرزها أول مؤسسة من نوعها للذكاء الاصطناعي، إلى جانب كليات ومعاهد لتخريج الأطر والكفاءات.
وأضاف أن المراكز الحضارية والجماعات الترابية بالإقليم، شمالاً وجنوباً، تشهد عمليات تأهيل شاملة بفضل فريق من الشباب والمنتخبين الحاصلين على ثقة الساكنة.
وفي ختام كلمته حول الاستحقاقات المقبلة، أكد السعدي طموح الحزب لترسيخ مكانته وتصدر المشهد السياسي، مستحضراً تحقيق الحزب لأكثر من 100 ألف صوت بالإقليم في انتخابات 2021.
كما وجه دعوته للمناضلين التجمعيين بمضاعفة الجهود لتأكيد هذه الصدارة في محطة 23 شتنبر المقبلة بالاعتماد على طاقات الشباب والنساء والكفاءات ورجال الأعمال بالمنطقة.
