ينطلق موسم جني الزيتون بداية شهر أكتوبر الجاري، وسط توقعات بتأثر سلبي للإنتاج بسبب الحرارة وخصاص اليد العاملة وغلائها، وهو ما يؤكده العديد من المهنيين.

و بالموازاة مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة، يُنتظر أن يتراجع الإنتاج مقارنة بالسنة الماضية .

كما أن النقص المسجل في اليد العاملة، تحول إلى هاجس  للعاملين في هذا القطاع الفلاحي،حيث أدى الخصاص في اليد العاملة إلى ارتفاع  أدور العاملين.

وشهد المغرب في الموسم الفلاحي الماضي (2025/2026) إنتاجاً قياسياً من الزيتون، بفضل تحسن الظروف المناخية، وارتفاع معدل تساقط الأمطار الشتوية والربيعية التي أدت إلى تعافي السلسلة الفلاحية بشكل ملحوظ بعد سنوات من الجفاف.

 وناهز حجم محصول الزيتون، خلال الموسم الماضي مليوني طنا، مسجلاً ارتفاعاً قياسياً بنسبة 111 في المائة مقارنة بالموسم الذي قبله.

كما  تراوح  إنتاج زيت الزيتون ما بين 200 ألف إلى 250 ألف طنا.

وأسهمت هذه الوفرة في خفض أسعار زيت الزيتون محلياً لتتراوح بين 50 و55 درهماً للتر بعد أن تجاوزت 100 درهم في فترات الجفاف، كما سجلت الصادرات إقبالاً قياسياً، لا سيما نحو السوق الإسبانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *