بعد مرور خمسة أيام على انطلاق الحملة الانتخابية برسم اقتراع 23 شتنبر 2026، يُسجل أن الآليات والوسائل التقليدية ما تزال تهمين على الحملة: الجولات الميدانية في الأزقة والشوارع والأسواق الأسبوعية، توزيع المناشير الدعائية، والتواصل المباشر مع المواطنين.
وحافظت الأحزاب على أسلوبها في الاعتماد على المتعاطفين والمتطوعين، خلال الحملات الميدانية، بالموازاة مع الاستعانة بوسائل الاتصال والأدوات الرقمية الحديثة.
ومن المستجدات في هذا الإطار، نقل المهرجانات الخطابية والتجمعات الحزبية على المباشر، واستعمال أشرطة الفيديو لتوسيع نطاق انتشارها ، ورفع حجم ونطاق الدعاية الانتخابية، لكي لا تبقى محصورة في النطاق الجغرافي للدوائر والتجمعات الميدانية.
وأصبح المرشحون يُعولون كثيرا على الفضاء الافتراضي لضمان انتشار أوسع وأسرع لخطابهم السياسي.
كما أن الحملة الانتخابية الحالية ظلت وفية للشخصنة، مع نزول المرشحين إلى الميدان، و اعتمادهم على التواصل المباشر مع المواطنين، والحديث إليهم.
ويبدو أن شخصنة الحملات الانتخابية ما تزال تلعب دورا محوريا في العملية الانتخابية؛ حيث لوحظ نزول الأمناء العامون للأحزاب إلى الميدان وإشرافهم المباشر على تدشين الحملات وتقديم مرشحي الدوائر بمختلف الأقاليم وإبراز دعمهم لهم.
وقد جرت العادة في كل موعد انتخابي أن تكون الأيام الأولى من الحملة “باردة” لكن الإيقاع يرتقع مع مرور الساعات، لترتفع حرارة الحملة في أيامها الأخيرة.
