أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة،أمس الإثنين بمجلس النواب،خلال تقديم البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان،إطلاق خريطة طريق سياحية للفترة الممتدة بين 2027 و2030،تستهدف استقطاب 26 مليون سائح بحلول سنة 2030.

ويتزامن هذا الأفق مع احتضان المغرب لكأس العالم في كرة القدم بصفة مشتركة مع اسبانيا والبرتغال. ويبقى السؤال المطروح، هو هل تكسب الحكومة الجديدة رهان بلوع النسبة المتوخاة؟

خلال الولاية الحكومية السابقة، انتعش قطاع السياحة بشكل غير مسبوق، حيث استقبل المغرب نحو 15.7 مليون سائح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026،  وهو ما يوازي نمواً بنسبة 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.

وفي  سنة 2025، استقبل المغرب رقماً قياسياً بلغ نحو 19.8 مليون سائح في عام 2025، محققاً ارتفاعاً بنسبة 14 في المائة مقارنة بسنة 2024، وعائدات مالية وصلت إلى حوالي 138 مليار درهم.

وتصدّر المغرب قائمة الوجهات السياحية في أفريقيا واحتل المرتبة 22 عالمياً من حيث استقطاب السياح الدوليين في عام 2025.

في  السياق نفسه، أشارت المنصوري، إلى أن  بناء اقتصاد قوي يشكل ركيزة أساسية لتمويل الطموحات الاجتماعية والسياسية للمغرب، مشددة على أن تحقيق الأولويات الحكومية يتطلب نموا اقتصاديا قادرا على إنتاج قيمة مضافة عالية وخلق فرص الشغل، مع تحقيق توازن أكبر بين القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *